الأحد، 15 سبتمبر 2013

شئ ويستخلف ابن السته ( 1 ) ( قال : ) فقال أبوالطفيل : ( ياابن أخي ! ليتني أنا وأنت من كورة ، قال : قلت : ولم تتمنى ياخال ! ذلك ؟ قال : لان حذيفة ) : حدثني أن الملك يرجع في أهل النبوة .

شئ ويستخلف ابن السته ( 1 ) ( قال : ) فقال أبوالطفيل : ( ياابن أخي ! ليتني أنا وأنت من كورة ، قال : قلت : ولم تتمنى ياخال ! ذلك ؟ قال : لان حذيفة ) : حدثني أن الملك يرجع في أهل النبوة .
110 - نى : ابن عقدة ، عن أحمد بن يوسف ، عن ابن مهران ، عن ابن البطائني عن أبيه ، ووهيب ، عن أبي بصير قال : سئل أبوجعفرالباقر عليه السلام عن تفسير قول الله عزوجل " سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق " ( 2 ) قال : يريهم في أنفسهم المسخ ، ويريهم في الآفاق انتقاض الآفاق عليهم ، فيرون قدرة الله في أنفسهم وفي الآفاق ، " فقوله حتى يتبين لهم أنه الحق " يعني بذلك خروج القائم هوالحق من الله عزوجل يراه هذا الخلق لابد منه .
111 - نى : ابن عقدة ، عن علي بن الحسين ، عن علي بن مهزيار ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ( 3 ) ، عن أبي بصير قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام قوله عزوجل " عذاب الخزي في الحياة الدنيا وفي الآخرة " ( 4 ) ما هو عذاب خزي الدنيا ؟ قال : وأي خزي يا أبابصير أشد من أن يكون الرجل في بيته 

___________________________________________________________
ص 241 ) ( 1 ) هذا هوالصحيح لان ابن السته اوابن الستة على اختلاف مرفى ج 51 باب صفاته وعلاماته عليه السلام ص 34 - 44 من أوصافه المعروفة عند الاصحاب في الصدر الاول ، وأما ما في الاصل المطبوع : " يمشى على وجه الارض ليس له من الارض يستخلف من السنة " وفي المصدر ص 143 : " ليس من الاخر شئ و يستخلف ابن السبية " فكلاهما مصحفان .
وقد مرفى ج 51 ص 41 في ذيل الكلام أن " ابن السبية " من تصحيح الفاضل القمى مصحح كتاب غيبة النعمانى والنسخة على ما نقله المصنف رحمه الله كان " ابن السته " فراجع .
( 2 ) فصلت : 53 وترى الحديث في المصدر ص 143 وفي روضة الكافى ص 381 ، ولم يخرجه المصنف ، ويجى ء في الباب الاتى تحت الرقم 71 ، الاشارة اليه .
( 3 ) كذا في المصدر ، في الاصل المطبوع " حسين بن بختيار " وهو تصحيف بقرينة سائر الاسناد .
( 4 ) فصلت : 16 .
والحديث في المصدر ص 143 .

[242]


وحجاله وعلى إخوانه وسط عياله إذشق أهله الجيوب عليه وصرخوا ، فيقول الناس ما هذا ؟ فيقال : مسخ فلان الساعة ، فقلت : قبل قيام القائم أو بعده ؟ قال : لا ، بل قبله .
112 - نى : علي بن أحمد ، عن عبيدالله بن موسى ، عن محمد بن موسى ، عن أحمد بن أبي أحمد ، عن يعقوب بن السراج قال : قلت : لابي عبدالله عليه السلام : متى فرج شيعتكم قال : إذا اختلف ولد العباس ووهى سلطانهم ( 1 ) وطمع فيهم من لم يكن يطمع ، وخلعت العرب أعنتها ورفع كل ذي صيصية صيصيته ، وظهر السفياني واليماني ، و تحرك الحسني ، خرج صاحب هذاالامر من المدينة إلى مكة بتراث رسول الله صلى الله عليه واله قلت : وما تراث رسول الله صلى الله عليه واله ؟ فقال : سيفه ، ودرعه وعمامته ، وبرده ، وقضيبه ، وفرسه ، ولامته ، وسرجه ( 2 ) .
بيان : الصيصية شوكة الديك وقرن البقر والظباء والحصن وكلما امتنع به أي أظهر كل ذي قوة قوته .
ولامة الحرب مهموزا أداته .
113 - نى : محمد بن همام ، عن الفزاري ، عن معاوية بن جابر ، عن البزنطي قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : قبل هذا الامر بئوح فلم أدرما البئوح فحججت فسمعت أعرابيا يقول : هذا يوم بئوح فقلت له : ما البئوح ؟ فقال : الشديد الحر .
114 - نى البطائني ( 3 ) عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال علامة خروج 

___________________________________________________________
ص 242 ) ( 1 ) يقال : وهى السقاء والقربة والحبل : استرخى وتهيأ للتخرق وكذلك كل شئ استرخى رباطه .
( 2 ) تراه في المصدر ص 143 ورواه الكلينى في روضة الكافى ص 225 والحديث في الكافى أبسط من هذا وقد أخرجه المصنف رحمه الله في باب يوم خروجه كما سياتى تحت الرقم 66 .
( 3 ) هكذا في المصدر ص 145 ، لكنه بعد حديث أخرجه المصنف رحمه الله تحت الرقم 41 في هذا الباب والسند هكذا : " أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا القاسم بن محمد بن الحسين بن حازم قال : حدثنا عبيس بن هشام الناشرى عن عبدالله بن جبلة ، عن الحكم بن أيمن عن وردان أخى * 

[243]


المهدي كسوف الشمس في شهر رمضان ليلة ثلاث عشرة وأربع عشرة منه .
115 - نى : محمد بن همام ، عن الفزاري ، عن ابن أبي الخطاب ، عن الحسين ابن علي : عن صالح بن سهل ، عن أبي عبدالله جعفر بن محمد عليهما السلام في قوله " سأل سائل بعذاب واقع " ( 1 ) فقال تأويلها يأتي عذاب يقع في الثوية يعني نارا حتى ينتهي إلى الكناسة كناسة بني أسد حتى يمر بثقيف لا يدع وترا لآل محمد إلا أحرقته ، وذلك قبل خروج القائم عليه السلام .
نى : أحمد بن هوذة ، عن النهاوندي ، عن عبدالله بن حماد ، عن عمروبن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام مثله .
116 - نى : ابن عقدة ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ( 2 ) عن أحمد بن عمر عن الحسين بن موسى ، عن معمر بن يحيى بن سام ، عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق ، يطلبون الحق فلا يعطونه ثم يطلبونه فلا يعطونه ، فاذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يقوموا ، ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم ، قتلا هم شهداء أما إني لوأدركت ذلك لابقيت نفسي لصاحب هذا الامر .
بيان : لا يبعد أن يكون إشارة إلى الدولة الصفوية شيدها الله تعالى ووصلها بدولة القائم عليه السلام .
117 نى : ابن عقدة ، عن علي بن الحسين ، عن يعقوب ، عن يعقوب ، عن زياد القندي 

___________________________________________________________
ص 243 ) الكميت عن أبى جعفر عليه السلام .
" .
ولكن قول النعمانى بعده : " وعن على بن أبى حمزة " وهو البطائنى لا يصح الا بالاسناد اليه ، وقد مر في كثير من الاحاديث أنه يروى عن البطائنى بواسطة ابن عقدة ، عن أحمد ابن يوسف ، عن ابن مهران ، عن ابن البطائنى ، عن أبيه كما مر تحت الرقم 107 و 109 .
( 1 ) المعارج : 1 .
والحديث في المصدر ص 145 .
وكذا مايليه من الاحاديث متابعا .
( 2 ) كذا في الاصل المطبوع وفي المصدر ص 145 بعد ذلك " ومحمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن أحمد بن عمر الحلبى " .

[244]



عن ابن اذينة ، عن معروف بن خربوذ قال : ما دخلنا على أبي جعفر عليه السلام قط إلا قال : خراسان خراسان ، سجستان سجستان كأنه يبشرنا بذلك .
118 - نى : ابن عقدة ، عن علي ، عن الحسن ومحمد ابنا علي بن يوسف عن أبيهما ، عن أحمد بن عمر الحلبي ، عن صالح بن أبي الاسود ، عن أبي الجارود قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إذا ظهرت بيعة الصبي قام كل ذي صيصية بصيصيته .
119 - نى : ابن عقدة ، عن علي ، عن محمد بن عبدالله ، عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : ما يكون هذا الامر حتى لا يبقى صنف من الناس إلا ( قد ) ولوا على الناس حتى لا يقول ( قائل ) : إنا لو ولينا لعد لنا ثم يقوم القائم بالحق والعدل .
120 - نى : وبهذا الاسناد ، عن هشام ، عن زرارة قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : النداء حق ؟ قال : إي والله ، حتى يسمعه كل قوم بلسانهم ، وقال أبوعبدالله عليه السلام : لا يكون هذا الامر حتى يذهب تسعة أعشار الناس .
121 - نى : عبدالواحد ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن علي الحميري عن الحسن بن أيوب ، عن عبدالكريم ، عن رجل ، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : لا يقوم القائم عليه السلام حتى يقوم اثنا عشر رجلا كلهم يجمع على قول أنهم قد رأوه فيكذبونهم .
122 - نى : محمد بن همام ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة عن أحمد بن الحسن الميثمي ( 1 ) ، عن أبي الحسن علي بن محمد ، عن معاذ بن مطر عن رجل - قال : ولا أعلمه إلا مسمعا ( 2 ) أبا سيار قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : 

___________________________________________________________
ص 244 ) ( 1 ) أحمد بن الحسن بن اسماعيل بن شعيب بن ميثم التمار أبوعبدالله ثقة صحيح الحديث له نوادر يروى حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عنه بكتابه .
( 2 ) في الاصل المطبوع : " عن أحمد بن الحسن التيملى ، عن الحسين ، عن أحمد ابن محمد بن معاذ ، عن رجل ولا أعلمه الا مسلمة أباسيار " وفي المصدر ص 147 " قال * 

[245]


قبل قيام القائم يحرك حرب قيس .
123 - نى : علي بن الحسين ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن محمد بن سنان ، عن عبيد بن زرارة قال : ذكر عند أبي عبدالله عليه السلام السفياني فقال : أنى يخرج ذلك ، ولم يخرج كاسر عينه بصنعاء .
124 - نى : ابن عقدة ، عن علي بن الحسن التيملي ، عن محمد بن عمر بن يزيد ومحمد بن الوليد بن خالد جميعا ، عن حماد بن عثمان ، عن عبدالله بن سنان ، عن محمد بن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن ابن نباتة ، قال : سمعت عليا عليه السلام ( 1 ) يقول : إن بين يدي القائم سنين خداعة ، يكذب فيها الصادق ويصدق فيها الكاذب ويقرب فيها الماحل ( وفي حديث ) وينطق فيها ( 2 ) الرويبضة .
قلت : وما الرويبضة وما الماحل ؟ قال : أما تقرؤن القرآن قوله " وهو شديد المحال " ( 3 ) قال : ( يريد المكر ) فقلت : وما الماحل ؟ قال : يريد المكار .
بيان : لعل في الخبر سقطا ( 4 ) وقال الجزري : في حديث أشراط الساعة وأن ينطق الرويبضة في أمر العامة ، قيل : وما الرويبضة يا رسول الله ؟ فقال : الرجل التافه ينطق في أمر العامة ، الرويبضة تصغير الرابضة وهو العاجز الذي ربض عن 

___________________________________________________________
ص 245 ) حدثنا أحمد بن الحسن الميثمى ، عن أحمد بن محمد بن معاذ بن مطر ، عن رجل قال ولا أعلمه الاأباسيار " وماجعلناه في الصلب هو صورة ما في هامش المصدر مع رمزخ صح وهو الظاهر .
فراجع وتحرر .
( 1 ) في الاصل المطبوع " قال : قال على عليه السلام يقول " وهو تصحيف راجع المصدر ص 148 .
( 2 ) في الاصل المطبوع يتعلق بدل ينطق وهو تصحيف .
( 3 ) الرعد : 14 .
( 4 ) يعنى تفسير " الرويبضة " حيث سأل الراوى ما الرويبضة ؟ وما الماحل ؟ .
فنقل في الحديث تفسير الماحل ولم ينقل تفسيرالرويبضة .

[246]


معالي الامور ، وقعد عن طلبها ، وزيادة التاء للمبالغة ( 1 ) و " التافه " الخسيس الحقير .
125 - نى : عبدالواحد ، عن محمد بن جعفر القرشي ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن حذيفة بن منصور ، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : إن الله مائدة - وفي غير هذه الرواية مأدبة - بقرقيسا يطلع مطلع من السماء فينادي : ياطير السماء وياسباع الارض هلموا إلى الشبع من لحوم الجبارين .
بيان : المأدبة الطعام الذي يصنعه الرجل يدعو إليه الناس .
126 - نى : أحمد بن هوذه ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبدالله بن حماد عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام ينادى باسم القائم يا فلان بن فلان ( قم ! ) ( 2 ) 127 - نى : علي بن أحمد ، عن عبيدالله بن موسى ، عن عبدالرحمن بن القاسم ، عن محمد بن عمر بن يونس ( عن إبراهيم بن هراسة ، عن أبيه ) ، عن علي بن الحزور ( 3 ) ، عن محمد بن بشير ، قال : سمعت محمد بن الحنفية رحمه الله يقول : إن قبل راياتنا راية لآل جعفر ، واخرى لآل مرداس ، فأما راية آل جعفر فليست بشئ ولا إلى شئ ، فغضبت وكنت أقرب الناس إليه ، فقلت : جعلت فداك إن قبل راياتكم ( رايات ) ؟ قال : إي والله إن لبني مرداس ملكا موطدا لا يعرفون في سلطانهم شيئامن الخير سلطانهم عسر ليس فيه يسر ، يدنون فيه البعيد ، ويقصون فيه القريب حتى إذا أمنوا مكرالله وعقابه ، صيح بهم صيحة لم يبق لهم ( راع 

___________________________________________________________
ص 246 ) ( 1 ) قال الشرتونى : الرويبضة : الرجل ينطق في أمر العامة وهو غيرأهل لذلك .
( 2 ) راجع المصدر ص 148 .
( 3 ) في المصدر ص 156 : عن على بن الجارود .
لكنه غير معنون في الرجال وعلى ابن الحزور ، أنسب فانه كان يقول بمحمد بن الحنفية ، فتحرر .
قد مرالحديث فيما سبق ص 104 تحت الرقم 9 عن غيبة الشيخ والسند : الفضل بن شاذان عن عمر بن اسلم البجلى عن محمد بن سنان ، عن أبى الجارود ، عن محمد بن بشر الهمدانى تراه في غيبة الشيخ ص 277 .

[247]


يجمعهم و ) مناد يسمعهم ولا جماعة يجتمعون إليها وقد ضربهم الله مثلا في كتابه : " حتى إذا أخذت الارض زخرفها وازينت " الآية ( 1 ) ثم حلف محمد بن الحنفية بالله أن هذه الآية نزلت فيهم .
فقلت : جعلت فداك لقد حدثتني عن هؤلاء بأمرعظيم ، فمتى يهلكون ؟ فقال : ويحك يا محمد إن الله خالف علمه وقت الموقتين ، وإن موسى عليه السلام وعد قومه ( ثلاثين يوما ) وكان في علم الله عزوجل زيادة عشرة أيام لم يخربها موسى فكفر قومه ، واتخذوا العجل من بعده لما جاز عنهم الوقت .
وإن يونس وعد قومه العذاب ، وكان في علم الله أن يعفو عنهم ، وكان من أمره ما قد علمت ولكن إذا رأيت الحاجة قد ظهرت ، وقال الرجل : بت الليلة بغير عشاء وحتى ( يلقاك الرجل بوجه ثم ) يلقاك بوجه آخر .
قلت : هذع الحاجة قد عرفتها والاخرى أي شي ء هي ؟ قال : يلقاك بوجه طلق ، فاذا جئت تستقرضه قرضا لقيك بغير ذلك الوجه ، فعند ذلك تقع الصيحة من قريب .
( 2 ) بيان : بنو مرداس كناية عن بني العباس إذ كان في الصحابة رجل كان يقال له عباس بن مرداس .
128 - نى : محمد بن همام ، عن حميد بن زياد ، عن محمد بن علي بن غالب عن يحيى بن عليم ، عن أبي جميلة ، عن جابر قال : حدثني من رأى المسيب بن نجبه قال جاء رجل إلى أميرالمؤمنين عليه السلام ومعه رجل يقال له ابن السوداء ، فقال له : يا أميرالمؤمنين إن هذا يكذب على الله وعلى رسوله ، ويستشهدك .
فقال أميرالمؤمنين : لقد أعرض وأطول ، يقول ماذا ؟ قال : يذكر جيش الغضب فقال : خل سبيل الرجل ! اولئك قوم يأتون في آخر الزمان قزع كقزع الخريف 

___________________________________________________________
ص 247 ) ( 1 ) يونس : 24 .
( 2 ) عرضناه على المصدر فأضفنا ما كان نقص ، واصلحنا ألفاظه المصحفة .
راجع ص 156 - 157 .

[248]


الرجل والرجلان والثلاثة ، في كل قبيلة حتى يبلغ تسعة ، أما والله إني لاعرف أميرهم واسمه ومناخ ركابهم ثم نهض وهو يقول : ( باقرا ) باقرا باقرا ثم قال : ذلك رجل من ذريتي يبقر الحديث بقرا .
بيان : لقد أعرض وأطول : أي قال لك قولا عريضا طويلا تنسبه إلى الكذب فيه ويحتمل أن يكون المعنى إن السائل أعرض وأطول في السؤال .
129 - نى : علي بن الحسين المسعودي ، عن محمد العطار ، عن محمد بن الحسن الرازي ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن عبدالرحمن بن أبي حماد ، عن يعقوب بن عبدالله الاشعري ، عن عتيبة بن سعد ( ان ) بن يزيد ، عن الاحنف بن قيس قال : دخلت على علي عليه السلام في حاجة لي فجاء ابن الكوا وشبث بن ربعي فاستاذنا عليه ، فقال لي علي عليه السلام : إن شئت أن آذن لهما فانك أنت بدأت بالحاجة ؟ قال : فقلت : يا أميرالمؤمنين فائذن لهما .
فدخلا فقال : ما حملكما على أن خرجتما علي بحرورا ؟ قالا : أحببنا أن تكون من الغضب ، فقال : ويحكما وهل في ولايتي غضب ؟ أويكون الغضب حتى يكون من البلاء كذا وكذا ( 1 ) .
130 - نى : ابن عقدة ، عن محمد بن المفضل بن إبراهيم ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة ، عن عيسى بن أعين ( 2 ) عن أبي عبدالله عليه السلام قال : السفياني من المحتوم وخروجه من أول خروجه إلى آخره خمسة عشر شهرا : سته أشهر يقاتل فيها فإذا ملك الكور الخمس ملك تسعة أشهر ولم يزد عليها يوما .

-بحار الانوار مجلد: 48 من ص 248 سطر 19 الى ص 256 سطر 18 131 - نى : ابن عقدة ، عن القاسم بن محمد بن الحسين ، عن عبيس بن هشام 

___________________________________________________________
ص 248 ) ( 1 ) رواه النعمانى وكذا ما قبله في باب ما جاء في ذكر جيش الغضب ص 168 وبعده : ثم يجتمعون قزعا كقزع الخريف من القبائل ما بين الواحد والاثنين - إلى - العشرة .
( 2 ) في الاصل المطبوع " موسى بن أعين " وهو تصحيف والصحيح ما في الصلب طبقا للمصدر ص 160 وكما يأتى في السند الاتى ، وهو عيسى بن أعين الجريرى ، نسبة إلى جرير بن عباد ، مولى كوفى ثقة .

[249]


عن محمد بن بشير الاحول ، عن ابن جبلة ، عن عيسى بن أعين ، عن معلى بن خنيس قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام : يقول : من الامر محتوم ، ومنه ما ليس بمحتوم ومن المحتوم خروج السفياني في رجب .
132 - نى : ابن عقدة ، عن علي بن الحسن ، عن العباس بن عامر ، عن عبدالله بن بكير ، عن زرارة ، عن عبدالملك بن أعين قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام فجرى ذكر القائم عليه السلام فقلت له : أرجوأن يكون عاجلا ولا يكون سفياني ، فقال : لا والله إنه لمن المحتوم الذي لا بد منه .
133 - نى : ابن عقدة ، عن علي بن الحسين ، عن محمد بن خالد الاصم ، عن ابن بكير ، عن ثعلبة ، عن زرارة ، عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام في قوله تعالى : " فقضى أجلا وأجل مسمى عنده " ( 1 ) قال : إنهما أجلان : أجل محتوم ، وأجل موقوف ، قال له حمران : ما المحتوم ؟ قال : الذي لا يكون غيره ، قال : وما الموقوف ؟ قال : هوالذي لله فيه المشية قال حمران : إني لارجوأن يكون أجل السفياني من الموقوف ، فقال أبوجعفر عليه السلام : لا والله إنه من المحتوم .
134 - نى : ابن عقدة ، عن محمد بن سالم ( 2 ) ، عن عبدالرحمن الازدي عن عثمان بن سعيد الطويل ، عن أحمد بن مسلم ، عن موسى بن بكر ، عن الفضيل عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن من الامور امورا موقوفة وامورا محتومة وإن السفياني من المحتوم الذي لابد منه .
135 - نى : محمد بن همام ، عن الفزاري ، عن عباد بن يعقوب ، عن خلاد الصائغ ، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : السفياني لابد منه ، ولا يخرج إلا في رجب ، فقال له رجل : يا أباعبدالله ! إذا خرج فما حالنا ؟ قال : إذا كان ذلك فالينا .

___________________________________________________________
ص 249 ) ( 1 ) الانعام : 2 ، والحديث في المصدر ص 161 .
( 2 ) كذا في المصدر ص 161 وفي الاصل المطبوع : " أحمد بن سالم " وهو غير معنون .

[250]


ما : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن محمد بن إسماعيل ابن حيان ، عن محمد بن الحسين بن حفص ، عن عباد مثله .
بيان : إي الامر ينتهي إلينا ويظهر قائمنا ، أي اذهبوا إلى بلد يظهر منه القائم عليه السلام فانه لا يصل إليه أوتوسلوا بنا .
136 - نى : أحمد بن هوذة ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبدالله بن حماد الانصاري ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي قال : سألت أباجعفر عليه السلام عن السفياني فقال : وأنى لكم بالسفياني ؟ حتى يخرج قبله الشيصباني ( 1 ) يخرج بأرض كوفان ينبع الماء فيقتل وفدكم فتوقعوا بعد ذلك السفياني وخروج القائم عليه السلام .
بيان : يظهر منه تعدد السفياني إلا أن يكون الواو في قوله وخروج القائم زائدا من النساخ .
137 - نى : محمد بن همام ، عن الفزاري ، عن الحسن بن علي بن يسار عن الخليل بن راشد ، عن البطائني قال : رافقت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام من مكة إلى المدينة ، فقال يوما لي : لو أن أهل السماوات والارض خرجوا على بني العباس لسقيت الارض دماء هم حتى يخرج السفياني قلت له : ياسيدي أمره من المحتوم ؟ قال من المحتوم ثم أطرق ثم رفع رأسه وقال : ملك بني العباس مكر وخدع يذهب حتى لم يبق منه شئ ويتجدد حتى يقال : مامر به شئ .
138 - نى : محمد بن همام ، عن محمد بن ( أحمد بن ) عبدالله الخالنجي ، عن داود بن أبي القاسم قال : كنا عند أبي جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السلام فجرى ذكر السفياني وما جاء في الرواية من أن أمره من المحتوم ، فقلت لابي جعفر عليه السلام : هل يبدو لله في المحتوم ؟ قال : نعم ، قلنا له : فنخاف ( 2 ) أن يبدو لله في القائم قال : 

___________________________________________________________
ص 250 ) ( 1 ) كذا في المصدر وهو الظاهر الصحيح ، وأما نسخة المصنف فلما كانت الشيصبانى مصحفة بالسفيانى ، احتاج إلى بيانه بأبعد الوجوه .
( 2 ) كذا في المصدر ص 162 وفي المطبوعة " فيجاز " وهو تصحيف .

وعلامة ذلك أنه ينادى باسم القائم واسم أبيه حتى تسمعه العذراء في خدرها فتحرض أباها وأخاها على الخروج .

وعلامة ذلك أنه ينادى باسم القائم واسم أبيه حتى تسمعه العذراء في خدرها فتحرض أباها وأخاها على الخروج .
وقال عليه السلام : لابد من هذين الصوتين قبل خروج القائم عليه السلام : صوت من السماء وهو صوت جبرئيل ، وصوت من الارض ، فهو صوت إبليس اللعين ، ينادي باسم فلان أنه قتل مظلوما يريد الفتنة ، فاتبعو ! الصوت الاول وإياكم والاخير أن تفتتنوا به .
وقال عليه السلام لا يقوم القائم إلا على خوف شديد من الناس ، وزلازل ، وفتنة وبلاء يصيب الناس ، وطاعون قبل ذلك ، وسيف قاطع بين العرب ، واختلاف شديد بين الناس ، وتشتيت في دينهم ، وتغيير في حالهم ، حتى يتمنى المتمني ( الموت ) صباحا ومساء ، من عظم مايرى من كلب الناس ( 1 ) وأكل بعضهم بعضا .
فخروجه عليه السلام إذا خرج يكون عند اليأس والقنوط من أن يروا فرجا ، فيا - طوبى لمن أدركه وكان من أنصاره ، والويل كل الويل لمن ناواه وخالفه ، وخالف أمره ، وكان من أعدائه .
وقال عليه السلام : يقوم بأمر جديد ، وكتاب جديد ، وسنة جديدة وقضاء ( جديد ) على العرب شديد ، وليس شأنه إلا القتل ، لا يستبقي أحدا ، ولا يأخذه في الله لومة لائم .
ثم قال عليه السلام : إذا اختلف بنو فلان فيما بينهم ، فعند ذلك ( فانتظروا ) الفرج وليس فرجكم ( 2 ) إلا في اختلاف ( بني ) فلان ، فاذا اختلفوا فتوقعوا الصيحة في شهر رمضان بخروج القائم ، إن الله يفعل ما يشاء ، ولن يخرج القائم ولا ترون ما تحبون حتى يختلف بنوفلان فيما بينهم ، فاذا كان ذلك طمع الناس فيهم واختلفت الكلمة ، وخرج السفياني وقال : لابد لبني فلان أن يملكوا ، فإذا ملكوا ثم اختلفوا تفرق كلهم ( 3 ) 

___________________________________________________________
ص 231 ) ( 1 ) يقال : دفعت عنك كلب فلان - بالتحريك - أى أذاه وشره .
( 2 ) في الاصل المطبوع : وليس حلم ، وهو تصحيف .
( 3 ) أى جمعهم ، وفى المصدر : ملكهم .
ويحتمل أن يكون مصحف " كلمتهم " .

[232]


وتشتت أمرهم حتى يخرج عليهم الخراساني والسفياني : هذا من المشرق ، وهذا من المغرب ، يستبقان إلى الكوفة كفرسي رهان : هذا من هنا ، وهذا من هنا حتى يكون هلاك بني فلان على أيديهما ، أما إنهما لا يبقون منهم أحدا .
ثم قال عليه السلام : خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة وفي شهر واحد في يوم واحد ونظام كنظام الخر زيتبع بعضه بعضا فيكون البأس من كل وجه ، ويل لمن ناواهم .
وليس في الرايات أهدى من راية اليماني هي راية هدى لانه يدعو إلى صاحبكم ، فاذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على ( الناس و ) كل مسلم وإذا خرج اليماني فانهض إليه ، فإن رأيته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ، فمن فعل فهو من أهل النار ، لانه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم .
ثم قال لي : إن ذهاب ملك بني فلان كقصع الفخار ، وكرجل كانت في يده فخارة وهو يمشي إذ سقطت من يده وهو ساه عنها فانكسرت ، فقال حين سقطت : هاه - شبه الفزع ، فذهاب ملكهم هكذا أغفل ما كانوا عن ذهابه .
وقال أميرالمؤمنين عليه السلام على منبر الكوفة : إن الله عزوجل ذكره قدر فيما قدر وقضى بأنه كائن لابد منه ، أخذ بني امية بالسيف جهرة وأن أخذ بني فلان بغتة .
وقال عليه السلام : لابد من رحى تطحن ، فاذا قامت على قطبها وثبتت على ساقها
-بحار الانوار مجلد: 48 من ص 232 سطر 19 الى ص 240 سطر 18 بعث الله عليها عبدا عسفا ( 1 ) خاملا أصله ، يكون النصر معه ، أصحابه الطويلة شعورهم ، أصحاب السبال ، سود ثيابهم ، أصحاب رايات سود ، ويل لمن ناواهم يقتلونهم هرجا .
والله لكأني أنظرإليهم وإلى أفعالهم ، وما يلقى من الفجار منهم والاعراب الجفاة يسلطهم الله عليهم بلا رحمة ، فيقتلونهم هرجا على مدينتهم بشاطئ الفرات 

___________________________________________________________
ص 232 ) ( 1 ) عنيفا خ ل .
ويحتمل أن يقرء " عسقا " بالقاف والمراد به عسر الخلق وضيقه .

[233]


البرية والبحرية جزاء بما عملوا وما ربك بظلام للعبيد .
بيان : لعل المراد بالهروي الثياب الهروية ، شبهت بها في عظمها وبياضها قوله " أن فلانا قتل مظلوما " أي عثمان .
97 - نى : محمد بن همام ، عن الفزاري ، عن موسى بن جعفر بن وهب ، عن الوشاء ، عن عباس بن عبيدالله ، عن داود بن سرحان ، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : العام الذي فيه الصيحة قبله الآية في رجب ، قلت : وما هي ؟ قال : وجه يطلع في القمر ، ويد بارزة ( 1 ) .
98 - نى : علي بن أحمد ، عن عبيدالله بن موسى ، عن يعقوب بن يزيد عن زياد بن مروان ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : النداء من المحتوم ، والسفياني من المحتوم ، وقتل النفس الزكية من المحتوم ، وكف ( 2 ) يطلع من السماء من المحتوم .
قال عليه السلام : وفزعة في شهر رمضان توقظ النائم ، وتفزع اليقظان ، وتخرج الفتاة من خدرها .
99 - نى : محمد بن همام ، عن الفزاري ، عن علي بن عاصم ، عن البزنطي عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال : قبل هذاالامر السفياني واليماني والمرواني وشعيب بن صالح فكيف يقول هذا هذا .
بيان : أي كيف يقول هذا الذي خرج أني القائم يعني محمد بن إبراهيم أو غيره ( 3 ) .

___________________________________________________________
ص 233 ) ( 1 ) هذا هوالصحيح كما في المصدر ص 134 وفي الاصل المطبوع : وجه يطلع في القبر ويدانيه ، وهو تصحيف وهكذا صحف فيه " محمد بن همام " بمحمد بن هاشم ، راجع ص 163 من طبعة الكمبانى .
( 2 ) راجع المصدر ص 134 وفي الاصل المطبوع : كسف يطلع ، وهو تصحيف .
( 3 ) وفي المصدر ص 134 وكف يقول هذا وهذا .
وهذا هوالاظهر ومعنى القول هوالاشارة ، أى كف تشير هكذا وهكذا .

[234]




100 - نى : ابن عقدة ، عن علي بن الحسين ، عن علي بن مهزيار ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن مختار ، عن ابن أبي يعفور قال : قال لي أبوعبدالله عليه السلام : أمسك بيدك هلاك الفلاني وخروج السفياني ، وقتل النفس ، وجيش الخسف ، والصوت ، قلت : وما الصوت ؟ هو المنادي ؟ قال : نعم ، وبه يعرف صاحب هذا الامر ثم قال : الفرج كله هلاك الفلاني ( من بني العباس ) .
بهذا الاسناد ، عن الحسين ، عن ابن سيابة ، عن عمران بن ميثم ، عن عباية ابن ربعي قال : دخلت على أميرالمؤمنين عليه السلام وأنا خامس خمسة وأصغر القوم سنا فسمعته يقول : حدثني أخي رسول الله صلى الله عليه واله أنه قال : إني خاتم ألف نبي وإنك خاتم ألف وصي ، وكلفت مالم يكلفوا .
فقلت : ما أنصفك القوم ( يا أميرالمؤمنين ) فقال : ليس حيث تذهب يا ابن أخ ، والله ( إني ) لاعلم ألف كلمة لا يعلمها غيري وغير محمد صلى الله عليه واله وإنهم ليقرؤون منها آية في كتاب الله عزوجل وهي " وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون " ( 1 ) وما يتدبرونها حق تدبرها .
ألا اخبركم بآخر ملك بني فلان ؟ قلنا : بلى يا أميرالمؤمنين ، قال : قتل نفس حرام ، في يوم حرام ، في بلد حرام ، عن قوم من قريش والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما لهم ملك بعده غير خمسة عشر ليلة ، قلنا : هل قبل هذا من شئ أوبعده ؟ فقال : صيحة في شهر رمضان ، تفزع اليقظان ، وتوقظ النائم ، وتخرج الفتاة من خدرها .
101 - نى : ابن عقدة ، عن يحيى بن زكريا بن شيبان ، عن أبي سليمان بن كليب ، عن ابن البطائني ، عن ابن عميرة ، عن الحضرمي ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنه سمعه يقول : لابد أن يملك بنو العباس فاذا ملكوا واختلفوا وتشتت أمرهم خرج عليهم الخراساني والسفياني : هذا من المشرق ، وهذا من المغرب ، يستبقان 

___________________________________________________________
ص 234 ) ( 1 ) النمل ، 82 .
والحديث في المصدر ص 137 ، وهكذاالحديث الاتى .

[235]


إلى الكوفة كفرسي رهان : هذا من ههنا وهذا من ههنا ، حتى يكون هلاكهم على أيديهما أما إنهما لا يبقون منهم أحدا ( أبدا ) ( 1 ) .
102 - نى : ابن عقدة ، عن القاسم ، عن عبيس بن هشام ، عن ابن جبلة عن أبيه ، عن محمد بن الصامت ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قلت له : ما من علامة بين يدي هذا الامر ؟ فقال : بلى ، قلت : ما هي ؟ قال : هلاك العباسي ، وخروج السفياني ، وقتل النفس الزكية ، والخسف بالبيداء ، والصوت من السماء فقلت : جعلت فداك أخاف أن يطول هذا الامر ، فقال : لا إنما ( هو ) كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا .
103 - نى : ابن عقدة ، عن أحمد بن يوسف ، عن إسماعيل بن مهران ، عن ابن البطائني ، ووهيب ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : يقوم القائم عليه السلام ( 2 ) في وتر من السنين : تسع ، واحدة ، ثلاث ، خمس .
وقال : إذا اختلفت بنو امية ذهب ملكهم ، ثم يملك بنوالعباس ، فلا يزالون في عنفوان من الملك ، وغضارة من العيش حتى يختلفوا فيما بينهم ، ( فاذا اختلفوا ) ذهب ملكهم ، واختلف أهل الشرق وأهل الغرب نعم وأهل القبلة ، ويلقى الناس جهد شديد ، مما يمر بهم من الخوف .
فلايزالون بتلك الحال ؟ ؟ ينادي مناد من السماء ، فاذا نادى فالنفر النفر ، فوالله لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام ، يبايع الناس بأمر جديد وكتاب جديد ، وسلطان جديد ، من السماء .
أما إنه لا يرد له راية أبدا حتى يموت .
104 - نى : علي بن أحمد ، عن عبيدالله بن موسى ، عن عبدالله بن حماد ( 3 ) عن إبراهيم بن عبدالله بن العلا ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله ، عليهما السلام أن 

___________________________________________________________
ص 235 ) ( 1 ) تراه في المصدر ص 137 والحديث الاتى ص 139 وقد مر نظير هما في حديث واحد تحت الرقم 96 .
( 2 ) كذا في المصدر ص 139 وفى الاصل المطبوع ، " تقوم الساعة " وهو تصحيف .
( 3 ) في المصدر : عبدالله بن محمد الانصارى ، والصحيح ما في الصلب .

[236]


أميرالمؤمنين عليه السلام حدث عن أشياء تكون بعده إلى قيام القائم فقال الحسين : يا أميرالمؤمنين متى يطهرالله الارض من الظالمين ؟ قال : لا يطهر الله الارض من الظالمين حتى يسفك الدم الحرام .
ثم ذكرأمر بني امية وبني العباس في حديث طويل ، وقال : إذا قام القائم بخراسان وغلب على أرض كوفان ( 1 ) والملتان ، وجازجزيرة بني كاوان ، وقام منا قائم بجيلان ، وأجابته الآبر والديلم ، وظهرت لولدي رايات الترك متفرقات في الاقطار والحرامات ( 2 ) وكانوا بين هنات وهنات .
إذا خربت البصرة ، وقام أميرالامرة ، فحكى عليه السلام حكاية طويلة .
ثم قال : إذا جهزت الالوف ، وصفت الصفوف ، وقتل الكبش الخروف هناك يقوم الآخر ، ويثور الثائر ، ويهلك الكافر ، ثم يقوم القائم المأمول ، والامام المجهول ، له الشرف والفضل ، وهو من ولدك يا حسين لا ابن مثله يظهر بين الركنين في دريسين باليين ( 3 ) يظهر على الثقلين ولا يترك في الارض الادنين ( 4 ) طوبى لمن أدرك زمانه ولحق أوانه ، وشهد أيامه .
بيان : القائم بخراسان هلاكو خان أو جنكيز خان وكاوان جزيرة في بحر البصرة ذكره الفيروزآبادي ، والقائم بجيلان السلطان إسماعيل نورالله مضجعه والآبرقرية قرب الاستراباد ، والخروف كصبور الذكر من أولاد الضأن ولعل المراد 

___________________________________________________________
ص 236 ) ( 1 ) في المصدر : كرمان .
( 2 ) في المصدر : الجنات .
( 3 ) درس الثوب ، أخلقه فدرس - لازم متعد - فالثوب درس ودريس ، والبالى : الخلقان والرث من الثياب .
وقد صحفت الكلمتان في الاصل المطبوع هكذا : في ذريسير بآلتين .
راجع المصدر ص 147 .
( 4 ) في المصدر : ولا يترك في الارض دمين .
ولعله مصحف " دفين " لكن السياق يطلب تثنية كأخواتها .
فتحرر .

[237]


بالكبش السلطان عباس الاول طيب الله رمسه حيث قتل ولده الصفي ميرزا رحمه الله وقيام الآخر بالثار ، يحتمل أن يكون إشارة إلى ما فعل السلطان صفي تغمده الله برحمته ابن المقتول بأولاد القاتل من القتل وسمل العيون وغير ذلك .
وقيام القائم عليه السلام بعد ذلك لا يلزم أن يكون بلا واسطة ، وعسى أن يكون قريبا مع أن الخبر مختصر من كلام طويل ، فيمكن أن يكون سقط من بين الكلامين وقائع .
105 - نى : ابن عقدة ، عن محمد بن المفضل ، وسعدان بن إسحاق ، وأحمد ابن الحسين بن عبدالملك ، ومحمد بن أحمد جميعا ، عن ابن محبوب ، قال ، وقال الكليني : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، وعلي بن محمد وغيره ، عن سهل جميعا ، عن ابن محبوب قال : وحدثنا عبدالواحد بن عبدالله عن أحمد بن محمد بن أبي ياسر ، عن أحمد بن هليل ، عن عمروبن أبي المقدام ، عن جابر قال : قال أبوجعفر عليه السلام : يا جابر الزم الارض ولا تحرك يدا ولا رجلا حتى ترى علامات أذكرها لك إن أدركتها .
أولها اختلاف بني العباس ، وما أراك تدرك ذلك ، ولكن حدث به ( من ) بعدي عني ، ومناد ينادي من السماء ويجيئكم الصوت من ناحية دمشق بالفتح ، وتخسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية ، وتسقط طائفة من مسجد دمشق الايمن ، ومارقة تمرق من ناحية الترك ، ويعقبها هرج الروم ، وسيقبل إخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة ، وستقبل مارقة الروم حتى ينزلوا الرملة ، فتلك السنة يا جابر اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب .
فأول أرض المغرب ( 1 ) أرض الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات : راية الاصهب ، وراية الابقع ، وراية السفياني ، فيلتقي السفياني بالابقع فيقتتلون و يقتله السفياني ومن معه ويقتل الاصهب ، ثم لا يكون له همة إلا الاقبال نحو العراق ويمر جيشه بقرقيسا ، فيقتتلون بها فيقتل من الجبارين مائة ألف ، ويبعث 

___________________________________________________________
ص 237 ) ( 1 ) أرض تخرب خ ل .

[238]


السفياني جيشا إلى الكوفة ، وعدتهم سبعون ألفا ، فيصيبون من أهل الكوفة قتلا وصلبا وسبيا .
فبيناهم كذلك إذ أقبلت رايات من قبل خراسان ، تطوي المنازل طيا حثيثا ومعهم نفر من أصحاب القائم ، ثم يخرج رجل من موالي أهل الكوفة في ضعفاء فيقتله أمير جيش السفياني بين الحيرة والكوفة ، ويبعث السفياني بعثا إلى المدينة فينفرا لمهدي منها إلى مكة ، فيبلغ أمير جيش السفياني أن المهدي قد خرج إلى مكة ، فيبعث جيشا على أثره فلا يدركه حتى يدخل مكة خائفا يترقب على سنة موسى بن عمران .
قال : وينزل أمير جيش السفياني البيداء فينادي مناد من السماء : يابيداء أبيدي القوم فيخسف بهم فلا يفلت منهم إلا ثلاثة نفر ، يحول الله وجوههم إلى أقفيتهم وهم من كلب وفيهم نزلت هذه الآية " ياأيها الذين اوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها " الآية ( 1 ) .
قال : والقائم يومئذ بمكة ، وقد أسند ظهره إلى البيت الحرام ، مستجيرا به ينادي يا أيهاالناس إنا نستنصرالله ومن أجابنا من الناس ، وإنا أهل بيت نبيكم محمد ونحن أولى الناس بالله وبمحمد صلى الله عليه واله .
فمن حاجني في آدم فأنا أولى الناس بآدم ، ومن حاجني في نوح فأنا أولى الناس بنوح ، ومن حاجني في إبراهيم فأنا أولى الناس بابراهيم ، ومن حاجني في محمد صلى الله عليه وآله فأنا أولى الناس بمحمد ، ومن حاجني في النبيين فأنا أولى الناس بالنبيين ، أليس الله يقول في محكم كتابه " إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ( 2 ) .
فأنا بقية من آدم ، وذخيرة من نوح ، ومصطفى من إبراهيم ، وصفوة من 

___________________________________________________________
ص 238 ) ( 1 ) النساء : 46 .
( 2 ) آل عمران : 34 .

[239]


محمد صلى الله عليه واله ، ألا ومن حاجني في كتاب الله فأنا أولى الناس بكتاب الله ، ألا ومن حاجني في سنة رسول الله صلى الله عليه واله ، فأنا أولى الناس بسنة رسول الله ، فأنشد الله من سمع كلامي اليوم لما بلغ الشاهد منكم الغائب .
وأسألكم بحق الله ورسوله وبحقي - فان لي عليكم حق القربى من رسول الله - إلا أعنتمونا ، ومنعتمونا ممن يظلمنا ، فقد اخفنا وظلمنا وطردنا من ديارنا وأبنائنا وبغي علينا ، دفعنا عن حقنا فأوتر ( 1 ) أهل الباطل علينا .
فالله الله فينا لا تخذلونا وانصرونا ينصركم الله .
قال : فيجمع الله عليه أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، ويجمعهم الله على غير ميعاد ، قزعا كقزع الخريف ( وهي ) يا جابرالآية التي ذكرها الله في كتابه " أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شئ قدير " ( 2 ) .
فيبايعونه بين الركن والمقام ، ومعه عهد من رسول الله صلى الله عليه واله قد توارثته الابناء عن الآباء ، والقائم رجل من ولد الحسين يصلح الله له أمره في ليلة فمأ اشكل على الناس من ذلك يا جابر ، فلا يشكل عليهم ولادته من رسول الله ، ووراثته العلماء عالما بعد عالم ، فان أشكل هذا كله عليهم فان الصوت من السماء لا يشكل عليهم إذا نودي باسمه واسم أبيه وامه .
ختص : عمروبن أبي المقدام مثله .
شى : عن جابر الجعفي قال : قال لي أبوجعفر عليه السلام : في حديث له طويل ( 3 ) يا جابر أول أرض المغرب تخرب أرض الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات وساق الحديث إلى قوله فنردها على أدبارها مثل الخبر سواء .
106 - نى : ابن عقدة ، عن القاسم بن محمد ، عن عبيس بن هشام ، عن ابن 

___________________________________________________________
ص 239 ) ( 1 ) في المصدر : ص 150 فافترى .
( 2 ) البقرة : 148 .
( 3 ) راجع تفسير العياشى ج 1 ص 244 و 245 وقد مرتمام الحديث تحت الرقم 78 .
وأخرجناه من المصدر ج 1 ص 64 - 66 .

[240]


جبلة ، عن محمد بن سليمان ، عن العلاء ، عن محمد ( بن مسلم ) ( 1 ) عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه قال : السفياني والقائم في سنة واحدة .
107 - نى : ابن عقدة ، عن أحمد بن يوسف ، عن إسماعيل بن مهران ، عن ابن البطائني ، عن أبيه ، ووهيب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : بينا الناس وقوفا بعرفات إذ أتاهم راكب على ناقة ذعلبة يخبرهم بموت خليفة ، عند موته فرج آل محمد عليهم السلام ، وفرج الناس جميعا ، وقال عليه السلام : إذا رأيتم علامة في السماء : نارا عظيمة من قبل المشرق تطلع ليال ، فعندها فرج الناس وهي قدام القائم بقليل .
108 - نى : علي بن أحمد ، عن عبيدالله بن موسى ، عن محمد بن موسى ، عن أحمد بن أبي أحمد ، عن محمد بن علي ، عن علي بن الحكم ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر عن أبي الطفيل قال : سأل ابن الكواء أميرالمؤمنين عليه السلام عن الغضب فقال : هيهات الغضب هيهات موتات فيهن موتات ، وراكب الذعلبة ، وما راكب الذعلبة ، مختلط جوفها بوضينها ، يخبر هم بخبر يقتلونه ، ثم الغضب عند ذلك .
بيان : الذعلبة بالكسر الناقة السريعة قال الجزري : الوضين بطان منسوج بعضه على بعض يشد به الرحل على البعير كالحزام على السرج ومنه الحديث إليك تغدو قلقا وضينها ، أراد أنها هزلت ودقت للسير عليها انتهى .
أقول : في الخبر يحتمل أن يكون كناية عن السمن أو الهزال أو كثرة سير الراكب عليها وإسراعه وقد مر هذا الخبر على وجه آخر في باب أخبار أميرالمؤمنين
-بحار الانوار مجلد: 48 من ص 240 سطر 19 الى ص 248 سطر 18 عليه السلام بالمغيبات .
109 - نى : أحمد بن هوذة ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبدالله بن حماد عن ابن أبي مالك ، عن محمد بن أبي الحكم ، عن عبدالله بن عثمان ، عن حصين المكي عن أبي الطفيل ، عن حذيفة بن اليمان قال : يقتل خليفة ماله في السماء عاذر ، ولا في الارض ناصر ، ويخلع خليفة حتى يمشي على وجه الارض ليس له من الامر 

___________________________________________________________
ص 240 ) ( 1 ) تراه في المصدر ص 142 وهكذا مايليه .

بحار الا نوار

يسمعه أهل الارض كل أهل لغة بلغتهم ، ووجه وصدر يظهران للناس في عين الشمس وأموات ينشرون من القبور حتى يرجعواإلى الدنيا فيتعارفون فيها ويتزاورون .
ثم يختم ذلك بأربع وعشرين مطرة يتصل فتحيى به الارض بعد موتها و تعرف بركاتها ، ويزول بعد ذلك كل عاهة عن معتقدي الحق من شيعة المهدي عليه السلام ، فيعرفون عند ذلك ظهوره بمكة فيتوجهون نحوه لنصرته كما جاءت بذلك الاخبار .
ومن جملة هذه الاحداث محتومة ، ومنها مشروطة ، والله أعلم بما يكون وإنما ذكرناها على حسب ما ثبت في الاصول ، وتضمنها الاثر المنقول ، وبالله نستعين ( 1 ) 83 - شا : علي بن أبي حمزة ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام في قوله عز وجل " سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم " ( 2 ) قال : الفتن في آفاق الارض والمسخ في أعداء الحق .
84 - شا : وهيب بن حفص ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول في قوله تعالى : " إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين " ( 3 ) سيفعل الله ذلك بهم قلت : من هم ؟ قال : بنوامية وشيعتهم قال : ( قلت : ) وما الآية ؟ قال : ركود الشمس من بين زوال الشمس إلى وقت العصر وخروج صدر رجل ووجه في عين الشمس يعرف بحسبه ونسبه ، وذلك في زمان السفياني وعندها يكون بواره وبوار قومه .
85 - شا : الحسين بن زيد ، عن منذر الجوزي ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : سمعته يقول : يزجر الناس قبل قيام القائم عليه السلام عن معاصيهم بنار تظهر لهم في السماء 

___________________________________________________________
ص 221 ) ( 1 ) ذكره المفيد في الارشاد في أول باب علامات قيام القائم ص 336 ثم نقل لكل علامة ما يثبتها من الروايات وقد ذكرها المؤلف قبل ذلك .
( 2 ) فصلت : 53 ، والحديث في الارشاد ص 338 ، وهكذا مايليه .
( 3 ) الشعراء : 4 .

[222]


وحمرة تحلل السماء ، وخسف ببغداد ، وخسف ببلدة البصرة ، ودماء تسفك بها ، و خراب دورها ، وفناء يقع في أهلها ، وشمول أهل العراق خوف لا يكون معه قرار .
86 - شى : عن عجلان أبي صالح قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : لا تمضي الايام والليالي حتى ينادى مناد من السماء : يا أهل الحق اعتزلوا ياأهل الباطل اعتزلوا فيعزل هؤلاء من هؤلاء ، ويعزل هؤلاء من هؤلاء ، قال : قلت : أصلحك الله يخالط هؤلاء وهؤلاء بعد ذلك النداء ؟ قال : كلا إنه يقول في الكتاب : " ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب " ( 1 ) 87 - شى : عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام يقول : الزم الارض لا تحركن يدك ولا رجلك أبدا حتى ترى علامات أذكرها لك في سنة ، وترى مناديا ينادي بدمشق ، وخسف بقرية من قراها ، ويسقط طائفة من مسجدها فإذا رأيت الترك جازوها ، فأقبلت الترك حتى نزلت الجزيرة ، وأقبلت الروم حتى نزلت الرملة ، وهي سنة اختلاف في كل أرض من أرض العرب .
وإن أهل الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات : الاصهب والابقع و السفياني مع بني ذنب الحمار مضر ، ومع السفياني أخواله من كلب فيظهر السفياني ومن معه على بني ذنب الحمار ، حتى يقتلوا قتلا لم يقتله شئ قط .
ويحضر رجل بدمشق فيقتل هو ومن معه قتلا لم يقتله شئ قط وهو من بني ذنب الحمار وهي الآية التي يقول الله تبارك وتعالى : " فاختلف الاحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم " ( 2 ) .
ويظهر السفياني ومن معه حتى لا يكون له همة إلا آل محمد صلى الله عليه واله وشيعتهم فيبعث بعثا إلى الكوفة ، فيصاب باناس من شيعة آل محمد بالكوفة قتلا وصلبا ، ويقبل راية من خراسان حتى ينزل ساحل الدجلة ، يخرج رجل من الموالي ضعيف ومن تبعه 

___________________________________________________________
ص 222 ) ( 1 ) آل عمران : 179 .
والحديث في تفسير العياشى ج 1 ص 207 وفيه عجلان بن صالح ، وهو تصحيف والرجل ثقة من أصحاب الصادق عليه السلام .
( 2 ) مريم : 37 .

[223]


فيصاب بظهر الكوفة ، ويبعث بعثا إلى المدينة ، فيقتل بهارجلا ويهرب المهدي و المنصور منها ، ويؤخذ آل محمد صغيرهم وكبيرهم ، لا يترك منهم أحد إلا حبس و يخرج الجيش في طلب الرجلين .
ويخرج المهدي منها على سنة موسى خائفا يترقب حتى يقدم مكة ، و يقبل الجيش حتى إذا نزلوا البيداء ، وهو جيش الهملات ( 1 ) خسف بهم فلا يفلت منهم إلا مخبر ، فيقوم القائم بين الركن والمقام فيصلي وينصرف ، ومعه وزيره .
فيقول : يا أيها الناس إنا نستنصرالله على من ظلمنا ، وسلب حقنا ، من يحاجنا في الله فأنا أولى بالله ومن يحاجنا في آدم فأنا أولى الناس بآدم ، ومن حاجنا في نوح فأنا أولى الناس بنوح ، ومن حاجنا في إبراهيم فأنا أولى الناس بابراهيم ومن حاجنا بمحمد فأنا أولى الناس بمحمد ، ومن حاجنا في النبيين فنحن أولى الناس بالنبيين ، ومن حاجنا في كتاب الله فنحن أولى الناس بكتاب الله .
إنا نشهد وكل مسلم اليوم أنا قد ظلمنا ، وطردنا ، وبغي علينا ، واخرجنا من ديارنا وأموالنا وأهالينا ، وقهرنا إلا أنا نستنصرالله اليوم وكل مسلم .
ويجئ والله ثلاث مائة وبضعة عشر رجلا فيهم خمسون امرأة يجتمعون بمكة على غير ميعاد قزعا كقزع الخريف ، يتبع بعضهم بعضا ، وهي الآية التي قال الله " أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شئ قدير " ( 2 ) فيقول : رجل من آل محمد صلى الله عليه واله وهي القرية الظالمة أهلها .
ثم يخرج من مكة هو ومن معه الثلاثمائة وبضعة عشر يبايعونه بين الركن والمقام ، معه عهد نبي الله صلى الله عليه واله ورايته ، وسلاحه ، ووزيره معه ، فينادي المنادي بمكة باسمه وأمره من السماء ، حتى يسمعه أهل الارض كلهم اسمه اسمه نبي .
ما أشكل عليكم فلم يشكل عليكم عهد نبي الله صلى الله عليه واله ورايته وسلاحه والنفس الزكية من ولد الحسين فان اشكل عليكم هذا فلا يشكل عليكم الصوت 

___________________________________________________________
ص 223 ) ( 1 ) الهلاك خ ل .
( 2 ) البقرة : 148 .

[224]




من السماء باسمه وأمره وإياك وشذاذ من آل محمد عليهم السلام فان لآل محمد وعلي راية ولغير هم رايات فالزم الارض ولا تتبع منهم رجلا أبدا حتى ترى رجلا من ولد الحسين ، معه عهد نبي الله ورايته وسلاحه ، فان عهد نبي الله صار عند علي بن الحسين ثم صارعند محمد بن علي ، ويفعل الله ما يشاء .
فالزم هؤلاء أبدا ، وإياك ومن ذكرت لك ، فإذا خرج رجل منهم معه ثلاث مائة وبضعة عشر رجلا ، ومعه راية رسول الله صلى الله عليه واله عامدا إلى المدينة حتى يمر بالبيدا حتى يقول : هذا مكان القوم الذين يخسف بهم وهي الآية التي قال الله " أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الارض أويأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون أويأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين " ( 1 ) فاذا قدم المدينة أخرج محمد بن الشجري على سنة يوسف ثم يأتي الكوفة فيطيل بها المكث ماشاءالله أن يمكث حتى يظهر عليها ثم يسير حتى يأتي العذرا ( 2 ) هو ومن معه ، وقد الحق به ناس كثير ، والسفياني يومئذ بوادي الرملة .
حتى إذا التقوا وهم يوم الابدال يخرج اناس كانوا مع السفياني من شيعة آل محمد عليهم السلام ، ويخرج ناس كانوا مع آل محمد إلى السفياني ، فهم من شيعته حتى يلحقوا بهم ، ويخرج كل ناس إلى رايتهم .
وهو يوم الابدال .
قال أميرالمؤمنين عليه السلام : ويقتل يومئذ السفياني ومن معهم حتى لا يدرك منهم مخبر ، والخائب يومئذ من خاب من غنيمة كلب ، ثم يقبل إلى الكوفة فيكون منزله بها .

-بحار الانوار مجلد: 48 من ص 224 سطر 19 الى ص 232 سطر 18 فلا يترك عبدا مسلما إلا اشتراه وأعتقه ، ولا غارما إلا قضى دينه ، ولا مظلمة 

___________________________________________________________
ص 224 ) ( 1 ) النحل : 45 .
وقد أخرج العياشى في تفسير سورة النحل ج 2 ص 261 شطرا من هذا الحديث من قوله : ان قوله : ان عهد نبى الله صار عند على بن الحسين - إلى تمام هذه الاية بغير هذا السند .
( 2 ) وفي تفسير البرهان ج 1 ص 164 : " البيدا " واما العذراء قال الفيروز آبادى : والعذراء : بلا لام موضع على بريد من دمشق قتل به معوية حجر بن عدى ، أو قرية بالشام .

[225]


لاحد من الناس إلا ردها ، ولا يقتل منهم عبد إلا أدى ثمنه " دية مسلمة إلى أهلها " ولا يقتل قتيل إلا قضى عنه دينه وألحق عياله في العطاء حتى يملا الارض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما وجورا وعدوانا ويسكنه هو وأهل بيته الرحبة .
والرحبة إنما كانت مسكن نوح وهي أرض طيبة ، ولا يسكن رجل من آل محمد عليهم السلام ولا يقتل إلا بأرض طيبة زاكية ، فهم الاوصياء الطيبون ( 1 ) 88 - جا : الجعابي .
عن محمد بن موسى الحضرمي ، عن مالك بن عبيدالله عن علي بن معبد ، عن إسحاق بن أبي يحيى الكعبي ، عن السفيان الثوري عن منصور الربعي ، عن خراش ، عن حذيفة بن اليمان قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه واله يقول : يميزالله أولياءه وأصفياءه حتى يطهر الارض من المنافقين والضالين وأبناء الضالين وحتى تلتقي بالرجل يومئذ خمسون امرأة هذه تقول : يا عبدالله اشترني وهذه تقول يا عبدالله آوني .
89 - نى : ابن عقدة ، عن أحمد بن محمد الدينوري ، عن علي بن الحسن الكوفي ، عن عمرة بنت أوس قالت : حدثني جدي الخضر بن عبدالرحمان ، عن عبدالله بن حمزة ، عن كعب الاحبار أنه قال : إذا كان يوم القيامة حشرالخلق على أربعة أصناف : صنف ركبان ، وصنف على أقدامهم يمشون ، وصنف مكبون ، وصنف على وجوههم ، صم بكم عمي فهم لا يعقلون ، ولا يكلمون ، ولا يؤذن لهم فيعتذرون اولئك الذين تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون .
فقيل له : يا كعب من هؤلاء الذين يحشرون على وجوههم وهذه الحالة حالهم ؟ فقال كعب : اولئك كانوا في الضلال والارتداد والنكث ، فبئس ما قدمت لهم أنفسهم إذا لقوا الله بحرب خليفتهم ، ووصي نبيهم ، وعالمهم وفاضلهم وحامل اللواء ، و ولي الحوض ، والمرتجى والرجا دون هذا العالم ، وهو العلم الذي لا يجهل والحجة التي من زال عنها عطب ، وفي النار هوى .

___________________________________________________________
ص 225 ) ( 1 ) راجع تفسير العياشى ج 1 64 - 66 .
وسيجئ تحت الرقم 105 عن غيبة النعمانى ص 149 باسناده عن جابر مثل هذا الحديث مع اختلاف .

[226]


ذاك علي ورب الكعبة أعلمهم علما ، وأقدمهم سلما ، وأوفرهم حلما .
عجب كعب ممن قدم على علي غيره ، ومن يشك في القائم المهدي الذي يبدل الارض غير الارض ، وبه عيسى بن مريم يحتج على نصارى الروم والصين إن القائم المهدي من نسل علي أشبه الناس بعيسى بن مريم خلقا وخلقا وسيماء وهيئة ، يعطيه الله عزوجل ما أعطى الانبياء ، ويزيده ويفضله .
إن القائم من ولد علي له غيبة كغيبة يوسف ورجعة كرجعة عيسى بن مريم ثم يظهر بعد غيبته مع طلوع النجم الآخر ( 1 ) وخراب الزوراء وهي الري وخسف المزورة وهي بغداد ، وخروج السفياني ، وحرب ولد العباس مع فتيان أرمنية وآذربيجان .
تلك حرب يقتل فيها الوف والوف ، كل يقبض على سيف مجلى ( 2 ) تخفق عليه رايات سود ، تلك حرب يستبشر فيها الموت الاحمر والطاعون الاكبر .
90 - نى : بهذا الاسناد ، عن الخضر بن عبدالرحمان ، عن أبيه ، عن جده عمر بن سعد قال : قال أميرالمؤمنين عليه السلام : لا يقوم القائم حتى تفقأ عين الدنيا وتظهر الحمرة في السماء ، وتلك دموع حملة العرش على أهل الارض ، وحتى يظهر فيهم قوم لا خلاق لهم ، يدعون لولدي وهم براء ( 3 ) من ولدي .
تلك عصابة رديئة لا خلاق لهم ، على الاشرار مسلطة ، وللجبابرة مفتنة وللملوك مبيرة ، يظهر في سواد الكوفة ، يقدمهم رجل أسود اللون والقلب ، رث الدين ، لا خلاق له ، مهجن زنيم ، عتل : تداولته أيدي العواهر من الامهات " من شر نسل لا سقاها الله المطر " في سنة إظهار غيبة المتغيب من ولدي صاحب الراية الحمراء ، والعلم الاخضر ، أي يوم للمخيبين بين الانبار وهيت .

___________________________________________________________
ص 226 ) ( 1 ) في المصدر ص 74 " مع طلوع النجم الاحمر " .
( 2 ) في المصدر : على سيفه محلى .
( 3 ) يقال : أنا براء منه وخلاء منه : اى برئ ، بلفظ واحد مع الجميع ، لانه مصدر وشأنه كذلك ، وجمع برئ برآء كفقهاء وبراء مثل كرام ، وأبراء مثل أشراف .

[227]


ذلك يوم فيه صيلم الاكراد والشراة ، وخراب دار الفراعنة ، ومسكن الجبابرة ، ومأوى الولاة الظلمة ، وام البلاء ، واخت العار ، تلك ورب علي يا عمر بن سعد بغداد ألا لعنة الله على العصاة من بني امية وبني فلان ( 1 ) الخونة الذين يقتلون الطيبين من ولدي ، ولا يراقبون فيهم ذمتي ، ولا يخافون الله فيما يفعلونه بحرمتي .
إن لبني العباس يوما كيوم الطموح ، ولهم فيه صرخة كصرخة الحبلى ، الويل لشيعة ولدالعباس من الحرب التي سنح بين نهاوند والدينور ، تلك حرب صعاليك شيعة علي ، يقدمهم رجل من همدان اسمه على اسم النبي صلى الله عليه واله .
منعوت موصوف باعتدال الخلق ، وحسن الخلق ، ونضارة اللون ، له في صوته ضحك ، وفي أشفاره وطف ، وفي عنقه سطع ( 2 ) فرق الشعر ، مفلج الثنايا ، على فرسه كبدر ( تمام ) ، تجلى عنه الغمام ، تسير بعصابة خير عصابة ، آوت وتقربت ودانت لله بدين تلك الابطال من العرب الذين يلحقون حرب الكريهة ، والد برة يومئذ على الاعداء إن للعدو يوم ذاك الصيلم والاستئصال ( 3 ) .
أقول : إنما أوردت هذا الخبر مع كونه مصحفا مغلوطا وكون سنده منتهيا إلى شر خلق الله عمر بن سعد لعنه الله لا شتماله على الاخبار بالقائم عليه السلام ليعلم تواطؤ المخالف والمؤالف عليه صلوات الله عليه .
91 - نى : محمد بن همام ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة 

___________________________________________________________
ص 227 ) ( 1 ) بنى العباس خ ل .
( 2 ) يقال : وطف الرجل - مثل علم - كثر شعر حاجبيه وعينيه ، وفي الاساس : " في أشفاره وطف " اى طول شعر واسترخاء " فهو أوطف ، ويقال : سطع - مثل علم - كان أسطع وفي عنقه سطع : أى طول والاسطع الطويل العنق ، وفي الاصل المطبوع وهكذا المصدر " سطح " وله وجه بعيد .
( 3 ) تراه في المصدر ص 74 ، وقد روى النعمانى حديثا آخر بهذا السند عن عمر بن سعد ، عن أميرالمؤمنين عليه السلام فيه ذكر بعض الملاحم وغيبة صاحب الامر وغير ذلك .

[228]


عن أحمد بن الحسن ، عن زائدة بن قدامة ، عن عبدالكريم قال : ذكر عند أبي عبدالله عليه السلام القائم فقال : أنى يكون ذلك ولم يستدر الفلك ، حتى يقال مات أوهلك ، في أي واد سلك ، فقلت : وما استدارة الفلك ؟ فقال : اختلاف الشيعة بينهم ( 1 ) .
92 - نى : ابن عقدة ، عن حميد بن زياد ، عن علي بن الصباح ، عن أبي علي الحسن بن محمد ( 2 ) عن جعفر بن محمد ، عن إبراهيم بن عبدالحميد ، عن ابن طريف عن ابن نباته ، عن علي عليه السلام أنه قال : يأتيكم بعد الخمسين والمائة امراء كفرة وامناء خونة ، وعرفاء فسقة ، فتكثر التجار وتقل الارباح ، ويفشوالربا ، وتكثر أولاد الزناء ( وتعمر السباخ ) ( 3 ) ، وتتناكر المعارف ، وتعظم الاهلة ( 4 ) وتكتفي النساء بالنساء ، والرجال بالرجال .
فحدث رجل عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قام إليه رجل حين يحدث بهذا الحديث فقال له : يا أميرالمؤمنين وكيف نصنع في ذلك الزمان ؟ فقال : الهرب الهرب وإنه لا يزال عدل الله مبسوطا على هذه الامة مالم يمل قراؤهم إلى امرائهم ومالم يزل أبرارهم ينهى فجارهم ، فإن لم يفعلوا ثم استنفروا فقالوا : لا إله إلا الله قال الله في عرشه : كذبتم لستم بها صادقين .
93 - نى : ابن عقدة ، عن أحمد بن يوسف ، عن ابن مهران ، عن ابن البطائني 

___________________________________________________________
ص 228 ) ( 1 ) المصدر ص 80 .
( 2 ) الحسن بن محمد الحضرمى ابن اخت أبى مالك الحضرمى روى عنه النعمانى بهذا السند ص 127 وكناه بأبى على وهكذا ص 93 وص 164 كما سيجئ تحت الرقم 146 وأما في ص 171 " أبوالحسن على بن محمد الحضرمى " وفى ص 131 وهو هذا الحديث " أبوعلى بن الحسن ( الحسين ) بن محمد الحضرمى فهو تصحيف كما أن نسخة المصنف كانت مصحفة ولذلك تراه في ص 162 من طبعة الكمبانى " عن على بن الحسين بن محمد " .
فراجع وتحرر .
( 3 ) راجع المصدر ص 131 .
( 4 ) اما جمع هلال ومن معانيها الغلام الجميل ، أو كفاعلة : الدار بها أهلها ، فتحرر .

[229]


عن أبيه ، عن أبي بصير قال : قال أبوعبدالله عليه السلام لابد أن يكون قدام القائم سنة تجوع فيها الناس ، ويصيبهم خوف شديد من القتل ، ونقص من الاموال والانفس والثمرات فان ذلك في كتاب الله لبين ثم تلاهذه الاية " ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين " ( 1 ) .
94 - نى : علي بن أحمد ، عن عبيدالله بن موسى العلوي ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن حفص ، عن عمرو بن شمر ، عن جابرالجعفي قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام عن قول الله تعالى : " ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع " فقال : يا جابر ذلك خاص وعام فأما الخاص من الجوع بالكوفة ، يخص الله به أعداء آل محمد فيهلكهم ، وأما العام فبالشام ، يصيبهم خوف وجوع ما أصابهم به قط ، وأما الجوع فقبل قيام القائم عليه السلام ، وأما الخوف فبعد قيام القائم عليه السلام .
شى : عن الثمالي عنه عليه السلام مثله ( 2 ) .
95 - نى : ابن عقدة ، عن محمد بن المفضل ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة ، عن معمر بن يحيى ( 3 ) عن داود الدجاجي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سئل أميرالمؤمنين عليه السلام ( عن قوله تعالى ) " فاختلف الاحزاب من بينهم ( 4 ) " فقال : انتظروا الفرج من ثلاث ، فقلت : يا أميرالمؤمنين وما هن ؟ فقال : اختلاف أهل الشام بينهم والرايات السود من خراسان والفزعة في شهر رمضان فقيل : وما الفزعة في شهر رمضان ؟ 

___________________________________________________________
ص 229 ) ( 1 ) البقرة : 155 .
والحديث في المصدر ص 132 .
( 2 ) تراه في غيبة النعمانى ص 133 وتفسير العياشى ج 1 ص 68 .
( 3 ) في الاصل المطبوع : " عمر بن يحيى " والصحيح ما في الصلب طبقا للمصدر ص 133 والرجل معمر بن يحيى بن بسام العجلى كوفى عربى صميم ثقة له كتاب يرويه ثعلبة بن ميمون راجع النجاشى ص 333 ، وقد وصف بالدجاجى أيضا وأما داود الدجاجى فهو داود بن أبى داود الدجاجى من أصحاب الصادقين عليهما السلام .
( 4 ) مريم : 37 ، الزخرف : 65 .

[230]


فقال : أما سمعتم قول الله عزوجل في القرآن " إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين " ( 1 ) آية تخرج الفتاة من خدرها وتوقظ النائم وتفزع اليقظان .
96 - نى ابن عقدة ، عن أحمد بن يوسف ، عن ابن مهران ، عن ابن البطائني عن أبيه ، ووهيب ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : إذا رأيتم نارامن المشرق شبه الهروي ( 2 ) العظيم تطلع ثلاثة أيام أو سبعة فتوقعوا فرج آل محمد عليهم السلام إن شاءالله عزوجل إن الله عزيز حكيم .
ثم قال : الصيحة لا تكون إلا في شهر رمضان شهر الله وهي صيحة جبرئيل إلى هذا الخلق .
ثم قال : ينادي مناد من السماء باسم القائم عليه السلام فيسمع من بالمشرق ومن بالمغرب لا يبقى راقد إلا استيقظ ، ولا قائم إلا قعد ، ولا قاعد إلا قام على رجليه فزعا من ذلك الصوت ، فرحم الله من اعتبر بذلك الصوت فأجاب ، فان الصوت الاول هو صوت جبرئيل الروح الامين .
وقال عليه السلام : الصوت في شهر رمضان في ليلة جمعة ليلة ثلاث وعشرين فلا تشكوا في ذلك واسمعوا وأطيعوا ، وفي آخر النهار صوت إبليس اللعين ينادي ألا إن فلانا قتل مظلوما ليشكك الناس ويفتنهم ، فكم ذلك اليوم من شاك متحير قد هوى في النار ، وإذا سمعتم الصوت في شهر رمضان فلا تشكوا أنه صوت جبرئيل 

___________________________________________________________
ص 230 ) ( 1 ) الشعراء : 4 .
( 2 ) كذا في الاصل المطبوع وقد فسره المؤلف على ما يجئ في البيان بالثياب الهروى ، وهو سهو والصحيح ما في المصدر ص 134 " الهردى " ، قال الفيروز آبادى : " والهرد بالضم : الكركم - يعنى الاصفر - ، وطين أحمر ، وعروق يصبغ بها ، والهردى المطبوغ به " .
ونقل عن التكملة أن الهرد بالضم عروق وللعروق صبغ اصفر يصبغ به ، وكيف كان فالتشبيه من حيث الصفرة أوالحمرة ، وهكذا يقال : ثوب مهرود .
أى مصبوغ أصفر بالهرد ومنه ما مر في ج 51 ص 98 ان عيسى ينزل بين مهرودتين .

بحار الا نوار

إن من علامات الفرج حدثا يكون بين الحرمين قلت : وأي شئ يكون الحدث ؟ فقال : عصبية ( 1 ) تكون بين الحرمين ، ويقتل فلان من ولد فلان خمسة عشر كبشا .
57 - شا ، غط : الفضل ، عن ابن فضال وابن أبي نجران ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : لا يذهب ملك هؤلاء حتى يستعرضوا الناس بالكوفة يوم الجمعة وكأني أنظر إلى رؤوس تندر فيما بين المسجد ( 2 ) وأصحاب الصابون .
بيان : قوله : " حتى يستعرضوا الناس " أي يقتلوهم بالسيف يقال : عرضتهم على السيف قتلا .
58 - غط : الفضل ، عن عبدالله بن جبلة ، عن أبي عمار ، عن علي بن أبي المغيرة ، عن عبدالله بن شريك العامري ، عن عميرة بنت نفيل قالت : سمعت بنت الحسن بن علي عليه السلام يقول : لا يكون هذا الامر الذي تنتظرون حتى يبرأ بعضكم من بعض ، ويلعن بعضكم بعضا ، ويتفل بعضكم في وجه بعض ، وحتى يشهد بعضكم بالكفر على بعض ، قلت : ما في ذلك خير قال : الخير كله في ذلك عند ذلك يقوم قائمنا فيرفع ذلك كله .
59 - غط : الفضل ، عن علي بن أسباط ، عن محمد بن أبي البلاد ، عن علي ابن محمد الاودي ، عن أبيه ، عن جده قال : قال أميرالمؤمنين عليه السلام بين يدي القائم موت أحمر وموت أبيض وجراد في حينه وجراد في غير حينه أحمر كألوان الدم فأما الموت الاحمر فالسيف ، وأما الموت الابيض فالطاعون .
شا : محمد بن أبي البلاد مثله .
نى : علي بن الحسين ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن الاودي مثله .

___________________________________________________________
ص 211 ) ( 1 ) كذا في المصدر ص 287 وهكذا الاصل المطبوع ص 157 وقد مرتحت الرقم 8 أنها " عضبة " فراجع .
( 2 ) وفي الارشاد ص 340 : فيما بين باب الفيل وأصحاب الصابون * 

[212]


60 - غط : الفضل ، عن نصر بن مزاحم ، عن أبي لهيعة ، عن أبي زرعة ، عن عبدالله بن رزين ، عن عمار بن ياسر رضي الله عنه أنه قال : دعوة أهل بيت نبيكم في آخر الزمان ، فالزموا الارض وكفوا حتى تروا قادتها ، فإذا خالف الترك الروم ، وكثرت الحروب في الارض ، وينادي مناد على سور دمشق : ويل لازم من شر قد اقترب ، ويخر ( ب ) حائط مسجدها .
61 - غط : الفضل ، عن ابن أبي نجران ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود عن محمد بن بشر ، عن محمد بن الحنفية قال : قلت له : قد طال هذا الامر حتى متى ؟ قال : فحرك رأسه ثم قال : أنى يكون ذلك ولم يعض الزمان ؟ أنى يكون ذلك ولم يجفوا الاخوان ؟ أنى يكون ذلك ولم يظلم السلطان ؟ أنى يكون ذلك ولم يقم الزنديق من قزوين ، فيهتك ستورها ، ويكفر صدورها ، ويغير سورها ، ويذهب ببهجتها ؟ من فر منه أدركه ، ومن حاربه قتله ، ومن اعتزله افتقر ، ومن تابعه كفر حتى يقوم باكيان : باك يبكي على دينه ، وباك يبكي على دنياه .
62 - شا ، غط : الفصل ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : الزم الارض ولاتحرك يدا ولا رجلا حتى ترى علامات أذكرها لك وما أراك تدرك : اختلاف بني فلان ، ومناد ينادي من السماء ويجيئكم الصوت من ناحية دمشق بالفتح ، وخسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية ( 1 ) وستقبل إخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة ، وستقبل مارقة الروم حتى ينزلوا الرملة ، فتلك السنة فيها اختلاف كثيرفي كل أرض من ناحية المغرب فأول أرض تخرب الشام ، يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات : راية الاصهب ، وراية الابقع ، وراية السفياني .
63 - غط : أحمد بن علي الرازي ، عن المقانعي ، عن بكار بن أحمد ، عن حسن بن حسين ، عن عبدالله بن بكير ، عن عبدالملك بن إسماعيل الاسدي ، عن أبيه قال : حد ثني سعيد بن جبير قال : السنة التي يقوم فيها المهدي تمطر أربعا 

___________________________________________________________
ص 212 ) ( 1 ) الجابية قرية بدمشق وباب الجابية من أبوابها - القاموس .

[213]


وعشرين مطرة يرى أثرها وبركتها .
64 - وروي عن كعب الاحبار أنه قال : إذا ملك رجل من بني العباس يقال له : عبدالله وهو ذوالعين ، بها افتتحوا وبها يختمون ، وهو مفتاح البلاء ، وسيف الفناء فاذا قرئ له كتاب بالشام من عبدالله عبدالله أميرالمؤمنين ، لم تلبثوا أن يبلغكم أن كتابا قرئ على منبر مصر : من عبدالله عبدالرحمن أميرالمؤمنين .
وفى حديث آخر قال : الملك لبني العباس حتى يبلغكم كتاب قرئ بمصر من عبدالله عبدالرحمن أميرالمؤمنين وإذا كان ذلك فهو زوال ملكهم وانقطاع مدتهم فإذا قرئ عليكم أول النهار لبني العباس من عبدالله أميرالمؤمنين فانتظروا كتابا يقرأ عليكم من آخر النهار من عبدالله عبدالرحمن أميرالمؤمنين ، وويل لعبدالله من عبدالرحمن .
بيان : قوله وهو ذوالعين أي في أول اسمه العين ، كما كان أولهم أبوالعباس عبدالله بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس وكان آخر هم عبدالله بن المستنصر الملقب بالمستعصم ، وسائر أجزاء الخبر لا يهمنا تصحيحها لكونه مرويا عن كعب غير متصل بالمعصوم .
65 - غط : روى حذلم بن بشير قال : قلت لعلي بن الحسين : صف لي خروج المهدي وعرفني دلائله وعلاماته فقال : يكون قبل خروجه خروج رجل يقال له عوف السلمي بأرض الجزيرة ويكون مأواه تكريت وقتله بمسجد دمشق ثم يكون خروج شعيب بن صالح من سمرقند ثم يخرج السفياني الملعون من الوادي اليابس ، وهو من ولد عتبة بن أبي سفيان ، فإذا ظهر السفياني اختفى المهدي ثم يخرج بعد ذلك .
66 - غط : روي عن النبي صلى الله عليه واله أنه قال : يخرج بقزوين رجل اسمه اسم نبي يسرع الناس إلى طاعته ، المشرك والمؤمن .
، يملا الجبال خوفا .
67 - شا ، غط : الفضل بن شاذان ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن ثعلبة ، عن بدربن الخليل الازدي قال : قال أبوجعفر عليه السلام : آيتان تكونان قبل 

[214]




القائم لم يكونا منذ هبط آدم عليه السلام إلى الارض تنكشف الشمس في النصف من شهر رمضان ، والقمر في آخره ، فقال الرجل : يا ابن رسول الله تنكسف الشمس في آخر الشهر والقمر في النصف ، فقال أبوجعفر عليه السلام : إني لاعلم بما تقول ، ولكنهما آيتان لم يكونا منذ هبط آدم عليه السلام .
نى : ابن عقدة ، عن علي بن الحسن ، عن محمد وأحمد ابني الحسن ، عن أبيهما ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن عبيد بن الخليل ، عن أبي جعفر عليه السلام مثله .
كا : العدة ، عن سهل ، عن البزنطي ، عن ثعلبة ، عن بدر مثله ( 1 ) .
68 - شا ، غط : الفضل ، عن ابن أسباط ، عن الحسن بن الجهم قال : سأل رجل أبا الحسن عليه السلام عن الفرج فقال لي : ما تريد الاكثار أو أجمل لك ؟ فقلت : اريد تجمله لي فقال : إذا تحركت روايات قيس بمصر ورايات كندة بخراسان أو ذكر غير كندة .
( 2 ) 69 - غط : الفضل ، عن ابن محبوب ، عن البطائني ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن قدام القائم لسنة غيداقة ( 3 ) يفسد التمر في النخل 

___________________________________________________________
ص 214 ) ( 1 ) راجع غيبة الشيخ ص 286 وروضة الكافى ص 212 وفي غيبة النعمانى ص 144 جعل بدر بن الخليل في الهامش بدل عبيد بن الخليل وهو الصحيح طبقا لنسخة الشيخ والكلينى والرجل أبوالخليل الكوفى بدرين الخليل الاسدى من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام وأما الازدى والاسدى فهما نسبة إلى أزد بن الغوث لكنه بالسين افصح وهو أبوحى باليمن ومن أولاده الانصار كلهم .
( 2 ) اللفظ للشيخ ص 287 من الغيبة واما الارشاد ص 340 : اذا ركزت رايات قيس بمصر ورايات كندة بخراسان .
( 3 ) قال في الاقرب : الغيدق والغيداق والغيدقان : الرخص الناعم ، عام غيداق مخصب وكذلك السنة بدون هاء أقول : وفى الاصل المطبوع : الغيدافة وله وجه أيضا ان أخذنا بالقياس في الاوزان ، فان غيداق أصله مأخوذ من الغدق فيكون غيداف مأخوذا من الغدف وهو النعمة والخصب والسعة أيضا ، يقال هم في غدف : اى في سعة .

[215]


فلا تشكوا في ذلك .
70 - غط : الفضل ، عن أحمد بن عمربن سالم ، عن يحيى بن علي ، عن الربيع ، عن أبي لبيد قال : تغير الحبشة البيت ، فيكسرونه ، ويؤخذ الحجر فينصب في مسجد الكوفة .
71 - غط : الفضل ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أباعبدالله عليه السلام يقول : إن السفياني يملك بعد ظهوره على الكور الخمس حمل امرأة ، ثم قال عليه السلام : أستغفرالله حمل جمل ، وهو من الامر المحتوم الذي لا بدمنه .
72 - غط : الفضل ، عن إسماعيل بن مهران ، عن عثمان بن جبلة ، عن عمر بن أبان الكلبي ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : كأني بالسفياني أو بصاحب السفياني قد طرح رحله في رحبتكم بالكوفة ، فنادى مناديه من جاء برأس شيعة علي فله الف درهم ، فيثب الجار على جاره ، ويقول : هذا منهم ، فيضرب عنقه ويأخذ ألف درهم .
أما إن إمارتكم يومئذ لا يكون إلا لاولاد البغايا وكأني أنظر إلى صاحب البرقع ، قلت : ومن صاحب البرقع ؟ فقال : رجل منكم يقول بقولكم يلبس البرقع فيحوشكم ( 1 ) فيعرفكم ولا تعرفونه ، فيغمز بكم رجلا رجلا أما إنه لا يكون إلا ابن بغي .

___________________________________________________________
ص 215 ) والمراد بالغيداق أوالغيداف السنة الماطرة كمامر في الحديث تحت الرقم 63 ولاجل المطر المداوم والغمام المطبق يفسد التمر على النخل وذلك لفقدان الحرارة وشعاع الشمس وترى مثل ذلك في الارشاد ص 340 .
( 1 ) قال الفيروز آبادى : حاش الصيد : جاءه من حواليه ليصرفه إلى الحبالة و قال في الاقرب : غمز بالرجل وعليه : سعى به شرا وطعن عليه وأهل المغرب يقولون غمز فلان بفلان اذا كسر جفنه نحوه ليغريه به أوليلتجئ اليه أوليستعين به ، هذا والحديث في المصدر ص 288 .

[216]


73 - غط : جماعة ، عن أبي المفضل الشيباني ، عن أبي نعيم نصربن عصام ابن المغيرة العمري ، عن أبي يوسف يعقوب بن نعيم بن عمرو قرقارة الكاتب ، عن أحمد ابن محمد الاسدي ، عن محمد بن أحمد ، عن إسماعيل بن عباس ، عن مهاجربن حكيم عن معاوية بن سعيد ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال : قال لي علي بن أبي طالب : إذا اختلف رمحان بالشام فهو آية من آيات الله تعالى .
قيل : ثم مه ؟ قال : ثم رجفة تكون بالشام ، تهلك فيها مائة ألف يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذابا على الكافرين فاذا كان ذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب ( 1 ) والرايات الصفر ، تقبل من المغرب حتى تحل بالشام فاذا كان ذلك فانتظروا خسفا بقرية من قرى الشام ، يقال لها : خرشنا ، فاذا كان ذلك فانتظروا ابن آكلة الاكباد بوادي اليابس .
74 - غط : قرقارة ، عن محمد بن خلف ، عن الحسن بن صالح بن الاسود عن عبدالجبار بن العباس الهمداني ، عن عمار الدهني قال : قال أبوجعفر عليه السلام : كم تعدون بقاء ( 2 ) السفياني فيكم ؟ قال : قلت : حمل امرأة تسعة أشهر قال : ما أعلمكم يا أهل الكوفة .
بيان : يحتمل أن يكون بعض أخبار مدة السفياني محمولا على التقية لكونه مذكورا في رواياتهم ، أوعلى أنه مما يحتمل أن يقع فيه البداء فيحتمل هذه المقادير ، أويكون المراد مدة استقرار دولته ، وذلك مما يختلف بحسب الاعتبار ويؤمئ إليه خبر موسى بن أعين الآتي ( 3 ) وخبر محمد بن مسلم الذي سبق .

-بحار الانوار مجلد: 48 من ص 216 سطر 19 الى ص 224 سطر 18 75 - غط : قرقارة ، عن إسماعيل بن عبدالله بن ميمون ، عن محمد بن عبدالرحمن ، عن جعفر بن سعد الكاهلي ، عن الاعمش ، عن بشير بن غالب قال : 

___________________________________________________________
ص 216 ) ( 1 ) البرذون ضرب من الدواب ، دون الخيل وأقدر من الحمر ، يقع على الذكر والانثى ، وربما قيل في الانثى البرذونة والجمع براذين .
( 2 ) في الاصل المطبوع : " كم تعدون والسفيانى فيكم " راجع المصدر ص 292 .
( 3 ) راجع الرقم 130 .

[217]


يقبل السفياني من بلاد الروم متنصرا ، في عنقه صليب وهو صاحب القوم .
76 - غط : أحمد بن علي الرازي ، عن محمد بن إسحاق المقري ، عن المقانعي ، عن بكار ، عن إبراهيم بن محمد ، عن جعفر بن سعد الاسدي ، عن أبيه عنن أبي عبدالله عليه السلام قال : عام أوسنة الفتح ينبثق ( 1 ) الفرات حتى يدخل أزقة الكوفة .
77 - غط : الفضل ، عن محمد بن علي ، عن عثمان بن أحمد السماك ، عن إبراهيم بن عبدالله الهاشمي ، عن إبراهيم بن هانئ ، عن نعيم بن حماد ، عن سعيد ، عن أبي عثمان ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : تنزل الرايات السود التي تخرج من خراسان إلى الكوفة فاذا ظهر المهدي بعث إليه بالبيعة .
78 - غط : قرقارة ، عن محمد بن خلف الحماد ، عن إسماعيل بن أبان الازدي عن سفيان بن إبراهيم الجريري أنه سمع أباه يقول : النفس الزكية غلام من آل محمد اسمه محمد بن الحسن يقتل بلا جرم ولا ذنب ، فاذا قتلوه لم يبق لهم في السماء عاذر ، ولا في الارض ناصر ، فعند ذلك يبعث الله قائم آل محمد في عصبة لهم أدق في أعين الناس من الكحل ، فاذا خرجوا بكى لهم الناس ، لا يرون إلا أنهم يختطفون ، يفتح الله لهم مشارق الارض ومغاربها ، ألا وهم المؤمنون حقا ألا إن خير الجهاد في آخرالزمان .
79 - غط : قرقارة ، عن العباس بن يزيد البحراني ، عن عبدالرزاق بن همام ، عن معمر ، عن ابن طاووس ، عن علي بن عبدالله بن عباس قال : لا يخرج المهدي حتى تطلع مع الشمس آية ( 2 ) .
80 - شف : وجدت بخط المحدث الاخباري محمد بن المشهدي باسناده عن محمد بن القاسم ، عن أحمد بن محمد ، عن مشايخه ، عن سليمان الاعمش ، عن جابربن 

___________________________________________________________
ص 217 ) ( 1 ) انبثق عليهم الماء : خرق الشط وكسر السد ، فجرى من غير فجر .
والبثق - بالكسر والفتح - موضع الكسر من الشط .
وفى الاصل المطبوع وهكذا المصدر ص 288 " ينشق " وهو تصحيف .
( 2 ) ترى روايات الباب في غيبة الشيخ ص 281 - 294 .

[218]


عبدالله الانصاري قال : حدثني أنس بن مالك وكان خادم رسول الله صلى الله عليه واله قال : لما رجع أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام من قتال أهل النهروان نزل براثا وكان بها راهب في قلايته وكان اسمه الحباب ، فلما سمع الراهب الصيحة والعسكر أشرف من قلايته إلى الارض فنظر إلى عسكر أميرالمؤمنين عليه السلام فاستفظع ذلك ، ونزل مبادرا فقال : من هذا ؟ ومن رئيس هذا العسكر ؟ فقيل له : هذا أميرالمؤمنين وقد رجع من قتال أهل النهروان .
فجاء الحباب مبادرا يتخطى الناس حتى وقف على أميرالمؤمنين عليه السلام فقال : السلام عليك يا أميرالمؤمنين حقا حقا فقال له : وما علمك بأني أميرالمؤمنين حقا حقا ؟ قال له : بذلك أخبرنا علماؤنا وأحبارنا ، فقال له : يا حباب ! فقال له الراهب : وما علمك باسمي ؟ فقال : أعلمني بذلك حبيبي رسول الله صلى الله عليه واله فقال له الحباب : مد يدك فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأنك علي بن أبي طالب وصيه .
فقال له أميرالمؤمنين عليه السلام : وأين تأوي ؟ فقال : أكون في قلاية لي ههنا فقال له أميرالمؤمنين عليه السلام : بعد يومك هذا لا تسكن فيها ، ولكن ابن ههنا مسجدا وسمه باسم بانيه ، فبناه رجل اسمه براثا فسمى المسجد ببراثا باسم الباني له .
ثم قال : ومن أين تشرب ياحباب ! فقال : يا أميرالمؤمنين من دجلة ههنا قال : فلم لا تحفر ههنا عينا أو بئرا ، فقال له : يا أميرالمؤمنين كلما حفرنا بئرا وجدناها مالحة غير عذبة ، فقال له أميرالمؤمنين عليه السلام : احفر ههنا بئرا فحفر فخرجت عليهم صخرة لم يستطيعوا قلعها ، فقلعها أميرالمؤمنين عليه السلام فانقلعت عن عين أحلى من الشهد وألذ من الزبد .
فقال له يا حباب : يكون شربك من هذه العين أما إنه ياحباب ستبنى إلى جنب مسجدك هذا مدينة وتكثر الجبابرة فيها وتعظم البلاء حتى أنه ليركب فيها كل ليلة جمعة سبعون ألف فرج حرام ، فإذا عظم بلاؤهم شدوا على مسجدك بفطوة ثم - وابنه بنين ثم وابنه لا يهدمه إلا كافر ثم بيتا - فإذا فعلوا ذلك منعوا الحج ثلاث سنين واحترقت خضرهم وسلط الله عليهم رجلا من أهل السفح لا يدخل بلدا إلا 

[219]


أهلكه وأهلك أهله ثم ليعد عليهم مرة اخرى ثم يأخذهم القحط والغلا ثلاث سنين حتى يبلغ بهم الجهد ثم يعود عليهم .
ثم يدخل البصرة فلا يدع فيها قائمة إلا سخطها ، وأهلكها ، وأسخط أهلها ، وذلك إذا عمرت الخربة وبني فيها مسجد جامع ، فعند ذلك يكون هلاك البصرة ، ثم يدخل مدينة بناها الحجاج يقال لها واسط ، فيفعل مثل ذلك ثم يتوجه نحو بغداد ، فيدخلها عفوا ثم يلتجئ الناس إلى الكوفة ، ولا يكون بلد من الكوفة تشوش ( 1 ) الامر له ثم يخرج هو والذي أدخله بغداد نحو قبري لينبشه فيتلقا هما السفياني فيهزمهما ثم يقتلهما ويوجه جيشا نحو الكوفة ، فيستعبد بعض أهلها ، ويجئ رجل من أهل الكوفة فيلجئهم إلى سور فمن لجأ إليها أمن ، ويدخل جيش السفياني إلى الكوفة فلا يدعون أحدا إلا قتلوه وإن الرجل منهم ليمر بالدرة المطروحة العظيمة فلا يتعرض لها ويرى الصبي الصغير فيلحقه فيقتله .
فعند ذلك يا حباب يتوقع بعدها ، هيهات هيهات وامور عظام وفتن كقطع الليل المظلم فاحفظ عني ما أقول لك ياحباب .
بيان : قال الفيروز آبادي : القلى رؤوس الجبال ، والفطوا السوق الشديد .
اعلم أن النسخة كانت سقيمة فأوردت الخبر كما وجدته .
81 - ختص : سعد ، عن أحمد بن محمد ، و عبدالله بن عامر بن سعد ، عن محمد بن خالد ، عن أبي حمزة الثمالي قال : قال أبوجعفر عليه السلام : كان أميرالمؤمنين يقول : من أراد أن يقاتل شيعة الدجال فليقاتل الباكي على دم عثمان ، والباكي على أهل النهروان ، إن من لقي الله مؤمنا بأن عثمان قتل مظلوما لقي الله عزو جل ساخطا عليه ، ولا يدرك الدجال .
فقال رجل : يا أميرالمؤمنين فان مات قبل ذلك ؟ قال : فيبعث من قبره حتى لا يؤمن به وإن رغم أنفه .
82 - شا : قد جاءت الآثار بذكر علامات لزمان قيام القائم المهدي عليه السلام 

___________________________________________________________
ص 219 ) ( 1 ) تستوثق ، خ ل .

[220]


وحوادث تكون أمام قيامه وآيات ودلالات فمنها خروج السفياني ، وقتل الحسني و اختلاف بني العباس في الملك الدنياوي ، وكسوف الشمس في النصف من شهر رمضان ، وخسوف القمر في آخره على خلاف العادات ، وخسف بالبيداء ، وخسف بالمغرب ، وخسف بالمشرق ، وركود الشمس من عند الزوال إلى أوسط أوقات العصر وطلوعها من المغرب ، وقتل نفس زكية بظهر الكوفة في سبعين من الصالحين ، وذبح رجل هاشمي بين الركن والمقام ، وهدم حائط مسجد الكوفة ، وإقبال رايات سود من قبل خراسان ، وخروج اليماني ، وظهور المغربي بمصر وتملكه الشامات ، و نزول الترك الجزيرة ، ونزول الروم الرملة .
وطلوع نجم بالمشرق يضيئ كما يضيئ القمر ثم ينعطف حتى يكاد يلتقي طرفاه ، وحمرة يظهر في السماء وينشر في آفاقها ، ونار تظهر بالمشرق طويلا وتبقى في الجو ثلاثة أيام أو سبعة أيام ، وخلع العرب أعنتها وتملكها البلاد ، وخروجها عن سلطان العجم ، وقتل أهل مصر أمير هم ، وخراب الشام ، واختلاف ثلاث رايات فيه ، ودخول رايات قيس والعرب إلى مصر ، ورايات كندة إلى خراسان ، وورود خيل من قبل العرب حتى تربط بفناء الحيرة ، وإقبال رايات سود من المشرق نحوها ، وبثق في الفرات حتى يدخل الماء أزقة الكوفة .
وخروج ستين كذابا كلهم يدعي النبوة ، وخروج اثنا عشرمن آل أبي طالب كلهم يدعي الامامة لنفسه ، وإحراق رجل عظيم القدر من شيعة بني العباس بين جلولاء وخانقين ، وعقد الجسر مما يلي الكرخ بمدينة السلام ، وارتفاع ريح سوداء بها في أول النهار ، وزلزلة ، حتى ينخسف كثير منها ، وخوف يشمل أهل العراق وبغداد وموت ذريع فيه ونقص من الاموال والانفس والثمرات .
وجراد يظهر في أوانه وفي غير أوانه ، حتى يأتي على الزرع والغلات وقلة ريع لما يزرعه الناس ، واختلاف صنفين من العجم وسفك دماء كثيرة فيما بينهم وخروج العبيد عن طاعات ساداتهم وقتلهم مواليهم ، ومسخ لقوم من أهل البدع حتى يصيروا قردة وخنازير ، وغلبة العبيد على بلاد السادات ، ونداء من السماء حتى

بحار الا نوار

الاقرار بها لانها رويت عن النبي صلى الله عليه واله .
وهكذا يلزم الاقرار ( 1 ) بالقائم عليه السلام من طريق السمع .
وفي موجب أي عقل من العقول أنه يجوز أن يلبث أصحاب الكهف ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا ؟ هل وقع التصديق بذلك إلا من طريق السمع ، فلم لا يقع التصديق بأمر القائم عليه السلام أيضا من طريق السمع .
وكيف يصدقون بما يرد من الاخبار عن وهب بن منبه وعن كعب الاحبار في المحالات التي لا يصح منها شئ في قول الرسول ، ولا في موجب العقول ، ولا يصدقون بما يرد عن النبي والائمة عليهم السلام في القائم وغيبته ، وظهوره بعد شك أكثر الناس في أمره .
وارتدادهم عن القول به ، كما تنطق به الآثار الصحيحة عنهم عليهم السلام هل هذا إلا مكابرة في دفع الحق وجحوده ؟ وكيف لا يقولون : إنه لما كان في الزمان غير محتمل للتعمير وجب أن تجري سنة الاولين بالتعمير في أشهر الاجناس تصديقا لقول صاحب الشريعة عليه السلام ولا جنس أشهر من جنس القائم عليه السلام لانه مذكور في الشرق والغرب على ألسنة المقرين وألسنة المنكرين له ، ومتى بطل وقوع الغيبة بالقائم الثاني عشر من الائمة عليهم السلام مع الروايات الصحيحة عن النبي أنه صلى الله عليه واله أخبر بوقوعها به عليه السلام بطلت نبوته ، لانه يكون قد أخبر بوقوع الغيبة بمن لم يقع به ، ومتى صح كذبه في شئ لم يكن نبيا .
وكيف يصدق في أمر عمار أنه تقتله الفئة الباغية وفي أميرالمؤمنين عليه السلام أنه تخضب لحيته من دم رأسه وفي الحسن بن علي عليهما السلام أنه مقتول بالسم وفي الحسين بن علي عليهما السلام أنه مقتول بالسيف ، ولا يصدق فيما أخبر به من أمرالقائم ووقوع الغيبة به ، والنص عليه باسمه ونسبه ؟ بل هو صلى الله عليه واله صادق في جميع أقواله مصيب في جميع أحواله ، ولا يصح إيمان عبد حتى لا يجد في نفسه حرجا مما قضى ويسلم له في جميع الامور تسليما لا يخالطه شك ولا ارتياب ، وهذا هوالاسلام 

___________________________________________________________
ص 201 ) ( 1 ) في الاصل المطبوع هناك تكرار من سهو الناسخ فلا تغفل .

[202]


والاسلام هو الاستسلام والانقياد " ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين " ( 1 ) .
ومن أعجب العجب أن مخالفينا يروون أن عيسى بن مريم عليهما السلام مر بأرض كربلا فرأى عدة من الظباء هناك مجتمعة فأقبلت إليه وهي تبكى ، وأنه جلس وجلس الحواريون ، فبكى وبكى الحواريون ، وهم لا يدرون لم جلس ولم بكى ؟ فقالوا : ياروح الله وكلمته ما يبكيك ؟ قال : أتعلمون أي أرض هذه ؟ قالوا : لا ، قال : هذه أرض يقتل فيها فرخ الرسول أحمد ، وفرخ الحرة ( 2 ) الطاهرة البتول شبيه امي ويلحد فيها ، هي أطيب من المسك لانها طينة الفرخ المستشهد ، وهكذا تكون طينة الانبياء وأولاد الانبياء وهذه الظباء تكلمني وتقول إنها ترعى في هذه الارض شوقا إلى تربة الفرخ ( المستشهد ) المبارك وزعمت أنها آمنة في هذه الارض .
ثم ضرب بيده إلى بعر تلك الظباء فشمها وقال : اللهم أبقها أبدا حتى يشمها أبوه فتكون له عزاء وسلوة ، وإنها بقيت إلى أيام أميرالمؤمنين عليه السلام حتى شمها وبكى وأبكى ، وأخبر بقصتها لما مر بكربلا .
فيصدقون بأن بعر تلك الظباء تبقى زيادة على خمسمائة سنة لم تغيرها الامطار والرياح ، ومرورالايام والليالي والسنين عليها ، ولا يصدقون بأن القائم من آل محمد عليهم السلام يبقى حتى يخرج بالسيف فيبير أعداء الله ويظهر دين الله مع الاخبار الواردة عن النبي والائمة صلوات الله عليهم بالنص عليه باسمه ونسبه وغيبته المدة الطويلة ، وجري سنن الاولين فيه بالتعمير ، هل هذا إلا عناد وجحود الحق ؟ .
38 - ك : أبي ، عن الحميري ، عن أحمد بن هلال ، عن ابن محبوب عن أبي أيوب والعلا معا ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إن لقيام القائم علامات تكون من الله عزوجل للمؤمنين قلت : وما هي جعلني الله فداك ؟ قال : قول الله عزوجل " ولنبلونكم " يعني المؤمنين قبل خروج القائم عليه السلام 

___________________________________________________________
ص 202 ) ( 1 ) آل عمران : 85 .
( 2 ) في الاصل المطبوع : الخيرة .

[203]


" بشئ من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين " ( 1 ) قال : نبلوهم بشئ من الخوف من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم والجوع بغلا أسعارهم " ونقص من الاموال " قال كساد التجارات وقلة الفضل ، ونقص من الانفس : قال موت ذريع ونقص من الثمرات قلة ريع ما يزرع وبشر الصابرين عند ذلك بتعجيل الفرج .
ثم قال لي : يا محمد هذا تأويله إن الله عزوجل يقول " وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم " ( 2 ) .
نى : محمد بن همام ، عن الحميري ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن محمد بن مسلم مثله .
بيان : الذريع السريع .
29 - ك : أبي ، عن الحميري ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي ، عن الاهوازي ، عن صفوان ، عن محمد بن حكيم ، عن ميمون البان ( 3 ) ، عن أبي عبدالله الصادق عليه السلام قال : خمس قبل قيام القائم عليه السلام : اليماني والسفياني والمنادي ينادي من السماء وخسف بالبيداء وقتل النفس الزكية .
30 - ك : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن علي بن مهزيار عن الحجال ، عن ثعلبة ، عن شعيب الحذاء ، عن صالح مولى بني العذراء قال : سمعت أباعبدالله الصادق عليه السلام يقول : ليس بين قيام قائم آل محمد وبين قتل النفس الزكية إلا خمسة عشر ليلة .
غط : الفضل ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة مثله .
شا : ثعلبة مثله .

___________________________________________________________
ص 203 ) ( 1 ) البقرة : 155 .
( 2 ) آل عمران : 7 والحديث في كمال الدين ج 2 ص 363 ، وغيبة النعمانى ص 132 سواء .
( 3 ) كوفى من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام كان بياع البان .

[204]




31 - ك : ابن الوليد ، عن ابن أبان ، عن الاهوازي ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن الحارث بن المغيرة ، عن ميمون البان ، قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام في فسطاطه ، فرفع جانب الفسطاط فقال : إن أمرنا لوقد كان لكان أبين من هذا الشمس ! ثم قال : ينادي مناد من السماء إن فلان بن فلان هو الامام باسمه وينادي إبليس من الارض كما نادى برسول الله صلى الله عليه واله ليلة العقبة .
32 - ك : بهذا الاسناد ، عن الاهوازي ، عن صفوان ، عن عيسى بن أعين عن المعلى بن خنيس ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن أمرالسفياني من الامر المحتوم ، وخروجه في رجب .
33 - ك : بهذا الاسناد ، عن الاهوازي ( 1 ) ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر ، عن أبي أيوب ، عن الحارث بن المغيرة ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : الصيحة التي في شهر رمضان تكون ليلة الجمعة لثلاث وعشرين مضين من شهر رمضان .
34 - ك : بهذا الاسناد ، عن الاهوازي ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن حنظلة قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : قبل قيام القائم عليه السلام خمس علامات محتومات : اليماني والسفياني والصيحة وقتل النفس الزكية والخسف بالبيداء .
نى : محمد بن همام ، عن الفزاري ، عن عبدالله بن خالد التميمي ، عن بعض 

___________________________________________________________
ص 204 ) ( 1 ) الحسين بن سعيد بن حماد بن مهران الاهوازى مولى على بن الحسين من أصحاب الرضا والجواد والهادى عليهم السلام ثقة عظيم الشأن صاحب مصنفات ، وحماد بن عيسى أحد شيوخه الذى يروى عنه كما في المستدرك ج 3 ص 550 وقد صرح بذلك النجاشى ص 60 في أحمد بن الحسين بن سعيد حيث قال : يروى عن جميع شيوخ أبيه الا حماد بن عيسى فيما زعم أصحابنا القميون .
فما في المصدر المطبوع ج 2 ص 364 : وبهذا الاسناد عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى ، عن عيسى بن أعين ، عن المعلى بن خنيس ، عن حماد بن عيسى .
فهو خلط وتصحيف ظاهر وقد تكرر الحديثان بالسند الصحيح في ص 366 منه فراجع .

[205]


أصحابنا ، عن ابن أبي عمير مثله ( 1 ) وفيه : والصيحة من السماء .
35 - ك : أبي ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير ، عن هشام بن سالم ، عن زرارة ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : ينادي مناد باسم القائم عليه السلام قلت : خاص أوعام ؟ قال : عام يسمع كل قوم بلسانهم ، قلت : فمن يخالف القائم عليه السلام وقد نودي باسمه ؟ قال : لا يدعهم إبليس حتى ينادي في آخر الليل فيشكك الناس .
بيان الظاهر " في آخر النهار " كما سيأتي في الاخبار ( 2 ) ولعله من النساخ ولم يكن في بعض النسخ في آخر الليل أصلا .
36 - ك : ما جيلويه ، عن عمه ، عن الكوفي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة قال أبوعبدالله عليه السلام : قال أبي عليه السلام : قال أميرالمؤمنين صلوات الله عليه : يخرج ابن آكلة الاكباد من الوادي اليابس ، وهو رجل ربعة ، وحش الوجه ، ضخم الهامة بوجهه أثر الجدري إذا رأيته حسبته أعور اسمه عثمان وأبوه عنبسة ( 3 ) وهو من ولد أبي سفيان حتى يأتي أرض " قرار ومعين " فيستوي على منبرها .
بيان : وحش الوجه : أي يستوحش من يراه ولا يستأنس به أحد ، أو بالخاء المعجمة ( 4 ) وهو الردي من كل شئ ، والارض ذات القرار الكوفة أو النجف كما فسرت به في الاخبار .
37 - ك : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن عمر بن يزيد ، قال : قال لي أبوعبدالله الصادق عليه السلام : إنك لورأيت السفياني رأيت 

___________________________________________________________
ص 205 ) ( 1 ) في المصدر ص 133 : عن ابن أبى عمير ، عن أبى أيوب الخزاز ، عن عمر بن حنظلة ، وهو الصحيح ومنه يعلم أن " عن أبى أيوب " ساقط عن نسخة كمال الدين أيضا .
( 2 ) تحت الرقم 40 .
( 3 ) هذا هو الصحيح كما في المصدر ولما يجيئ بعد هذا وفي الاصل المطبوع : عيينة ، وهو تصحيف فان أبناء أبى سفيان : عتبة ومعوية ويزيد وعنبسة وحنظلة راجع الرقم 65 أيضا .
( 4 ) كما في المصدر ج 2 ص 365 .

[206]


أخبث الناس ، أشقر أحمر أزرق ، يقول : يا رب يارب يارب ثم للنار ولقد بلغ من خبثه أنه يدفن ام ولد له وهي حية مخافة أن تدل عليه .
بيان : قوله : ثم للنار أي ثم مع إقراره ظاهرا بالرب يفعل ما يستوجب للنار ويصير إليها ، والاظهر ما سيأتي يا رب ثاري والنار مكررا ( 1 ) .
38 - ك : أبي وابن الوليد معا ، عن محمد بن أبي القاسم ، عن الكوفي ، عن الحسين بن سفيان ، عن قتيبة بن محمد ، عن عبدالله بن أبي منصور ، قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن اسم السفياني فقال : وما تصنع باسمه ؟ إذا ملك كنوز الشام ( 2 ) الخمس : دمشق وحمص وفلسطين والاردن وقنسرين ، فتوقعوا عند ذلك الفرج قلت : يملك تسعة أشهر ؟ قال : لا ولكن يملك ثمانية أشهر لا يزيد يوما .
39 - ك : ما جيلويه ، عن عمه ، عن الكوفي ، عن أبيه ، عن أبي المغرا ، عن المعلى بن خنيس ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : صوت جبرئيل من السماء وصوت إبليس من الارض فاتبعوا الصوت الاول وإياكم والاخير أن تفتنوا به .
40 - ك : ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب عن الثمالي قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : إن أباجعفر عليه السلام كان يقول : إن خروج السفياني من الامر المحتوم ( 3 ) قال لي : نعم ، واختلاف ولد العباس من المحتوم وقتل النفس الزكية من المحتوم وخروج القائم عليه السلام من المحتوم .
فقلت له : فكيف يكون النداء ؟ قال : ينادي مناد من السماء أول النهار ألا إن الحق في علي وشيعته ، ثم ينادي إبليس لعنه الله في آخر النهار ألا إن الحق في السفياني وشيعته فيرتاب عند ذلك المبطلون .

___________________________________________________________
ص 206 ) ( كما في المصدر ج 2 ص 365 : ولفظه : يقول : يارب ثارى ثارى ثم النار .
وسيجئ تحت الرقم 144 .
( 2 ) في المصدر : كور الشام الخمس .
وهو الاظهر .
( 3 ) في المصدر ج 2 ص 366 هناك زيادة وهى ( قال : نعم ، فقلت : ومن المحتوم ) لكنه سهو .

[207]


41 - ك : ابن الوليد ، عن ابن أبان ، عن الاهوازي ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن حكم الخياط ، عن محمد بن همام ، عن ورد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : آيتان بين يدي هذا الامر خسوف القمر لخمس وخسوف الشمس لخمسة عشرة ولم يكن ذلك منذ هبط آدم عليه السلام إلى الارض ، وعند ذلك سقط حساب المنجمين .
نى : ابن عقدة ، عن القاسم بن محمد ، عن عبيس بن هشام ، عن ابن جبلة ، عن الحكم بن أيمن ، عن ورد أخي الكميت مثله ( 1 ) .
42 - ك : بهذا الاسناد ، عن الاهوازي ، عن صفوان ، عن عبدالرحمان بن الحجاج ، عن سليمان بن خالد قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : قد ام القائم عليه السلام موتان : موت أحمر وموت أبيض ، حتى يذهب من كل سبعة خمسة فالموت الاحمر السيف ، والموت الابيض الطاعون .
43 - ك : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : تنكسف الشمس لخمس مضين من شهر رمضان قبل قيام القائم عليه السلام .
بيان : يحتمل وقوعهما معا فلا تنافي ولعله سقط من الخبرشي ء .
44 - ك : بهذا الاسناد ، عن أبي أيوب ، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم قالا : سمعنا أبا عبدالله عليه السلام يقول : لا يكون هذا الامر حتى يذهب ثلثا الناس فقيل له : فاذا ذهب ثلثا الناس فما يبقى ؟ فقال عليه السلام : أما ترضون أن تكونوا الثلث الباقي .
45 - غط : قرقارة ، عن نضربن الليث المروزي ، عن ابن طلحة الجحدري قال : حدثنا عبدالله بن لهيعة ، عن أبي زرعة ، عن عبدالله بن رزين ، عن عمار ابن ياسر أنه قال : إن دولة أهل بيت نبيكم في آخر الزمان ، ولها أمارات 

___________________________________________________________
ص 207 ) ( 1 ) تراه في كمال الدين ج 2 ص 361 وغيبة النعمانى ص 145 .
حكم بن أيمن هو أبوعلى مولى قريش الخياط .
وقيل : الحناط ، والصحيح ما في الصلب : الخراط .
وذلك لقوله في حديث رواه الكافى باب تقبل العمل قال : قلت لابى عبدالله ( ع ) : انى اتقبل الثوب .
فيفهم انه من الخياطة .
راجع قاموس الرجال ج 3 ص 370 .

[208]


فاذا رأيتم فالزموا الارض وكفوا حتى تجيئ أماراتها .
فاذا استثارت عليكم الروم والترك ، وجهزت الجيوش ومات خليفتكم الذي يجمع الاموال ، واستخلف بعده رجل صحيح ، فيخلع بعد سنين من بيعته ويأتي هلاك ملكهم من حيث بدا ، ويتخالف الترك والروم وتكثر الحروب في الارض .
وينادي مناد عن سور دمشق : ويل لاهل الارض من شر قد اقترب ، ويخسف بغربي مسجدها حتى يخر حائطها ويظهر ثلاثة نفر بالشام كلهم يطلب الملك رجل أبقع ، ورجل أصهب ( 1 ) ورجل من أهل بيت أبي سفيان ، يخرج في كلب ، ويحضر الناس بدمشق ، ويخرج أهل الغرب إلى مصر .
فاذا دخلوا فتلك أمارة السفياني ، ويخرج قبل ذلك من يد عو لآل محمد عليهم السلام وتنزل الترك الحيرة ، وتنزل الروم فلسطين ، ويسبق عبدالله حتى يلتقي جنود هما بقرقيسا على النهر ، ويكون قتال عظيم ، ويسير صاحب المغرب فيقتل الرجال ويسبي النساء ثم يرجع في قيس حتى ينزل الجزيرة السفياني فيسبق اليماني ويحوز السفياني ما جمعوا .
ثم يسير إلى الكوفة فيقتل أعوان آل محمد صلى الله عليه واله ويقتل رجلا من مسميهم ثم يخرج المهدي على لوائه شعيب بن صالح فاذا رأى أهل الشام قد اجتمع أمرها على ابن أبي سفيان التحقوا بمكة فعند ذلك ، يقتل النفس الزكية وأخوه بمكة ضيعة ، فينادى مناد من السماء : أيها الناس ! إن أميركم فلان وذلك هو المهدي الذي يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ( 2 ) .

-بحار الانوار مجلد: 48 من ص 208 سطر 19 الى ص 216 سطر 18 بيان : قوله " من حيث بدا " أي من جهة خراسان فان هلا كو توجه من تلك الجهة كما أن بدء ملكهم كان من تلك الجهة حيث توجه أبومسلم منها إليهم .
46 - غط : جماعة ، عن التعلكبري ، عن أحمد بن علي الرازي ، عن محمد ابن علي ، عن عثمان بن أحمد السماك ، عن إبراهيم بن عبدالله الهاشمي ، عن 

___________________________________________________________
ص 208 ) ( 1 ) الابقع : الابلق ، والاصهب : الاحمر والاشقر .
( 2 ) عرضناه على المصدر ص 293 وصححنا بعض ألفاظه المصحفة وسيجى مثله .

[209]


يحيى بن أبي طالب ، عن علي بن عاصم ، عن عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن عبدالله ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله : لا تقوم الساعة حتى يخرج نحو من ستين كذابا كلهم يقولون أنا نبي .
شا : يحيى بن أبي طالب ، عن علي بن عاصم مثله .
47 - غط : الفضل بن شاذان ، عن الوشاء عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة قال : قال أبو عبدالله عليه السلام لا يخرج القائم حتى يخرج اثنى عشر من بني هاشم كلهم يدعو إلى نفسه .
شا : الوشاء مثله .
48 - غط : ابن فضال ( 1 ) ، عن حماد ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي نصر عن عامر بن واثلة ، عن أميرالمؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله : عشر قبل الساعة لا بد منها : السفياني والدجال والدخان والدابة وخروج القائم وطلوع الشمس من مغربها ، ونزول عيسى عليه السلام ، وخسف بالمشرق ، وخسف بجزيرة العرب ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر .
49 - غط : ابن فضال ، عن حماد ، عن إبراهيم بن عمر ، عن عمر بن حنظلة عن أبي عبدالله عليه السلام قال : خمس قبل قيام القائم من العلامات : الصيحة ، والسفياني والخسف بالبيداء ، وخروج اليماني ، وقتل النفس الزكية .
50 - غط : الفضل بن شاذان ، عن نصر بن مزاحم ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، قال : ( قلت ) ( 2 ) لابي جعفر عليه السلام متى يكون هذا الامر ؟ فقال : أنى يكون ذلك يا جابر ولما تكثر القتلى بين الحيرة والكوفة .
شا : عمرو بن شمر مثله .

___________________________________________________________
ص 209 ) ( 1 ) في المصدر ص 282 : وبهذا الاسناد عن ابن فضال ، والاسناد : أحمد بن ادريس عن على بن محمد بن قتيبة ، عن الفضل ابن شاذان ، عن ابن فضال .
وكان على المصنف رحمه الله أن يصرح بذلك .
وهكذا في السند الاتى .
( 2 ) راجع غيبة الشيخ ص 286 ، الارشاد ص 339 .

[210]


51 - غط : الفضل ، عن ابن أبي نجران ، عن محمد بن سنان ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إذا هدم حائط مسجد الكوفة مؤخره ممايلي دار عبدالله بن مسعود ، فعند ذلك زوال ملك بني فلان أما إن هادمه لا يبنيه .
شا : محمد بن سنان مثله ( 1 ) .
نى : عبدالواحد ، عن محمد بن جعفر ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان عن الحسين بن المختار ، عن خالد القلانسي عنه عليه السلام مثله .
52 - غط : الفضل ، عن سيف بن عميرة ، عن بكر بن محمد الازدي ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : خروج الثلاثة الخراساني والسفياني واليماني في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد ، وليس فيها راية بأهدى من راية اليماني يهدي إلى الحق شا : ابن عميرة مثله .
53 - غط : الفضل ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن محمد بن مسلم قال : يخرج قبل السفياني مصري ويماني .
54 - غط : الفضل ، عن عثمان بن عيسى ، عن درست ، عن عمار بن مروان عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : من يضمن لي موت عبدالله أضمن له القائم ثم قال : إذا مات عبدالله لم يجتمع الناس بعده على أحد ولم يتناه هذا الامر دون صاحبكم إنشاءالله ويذهب ملك سنين ويصير ملك الشهور والايام فقلت : يطول ذلك قال : كلا .
55 - غط : الفضل ، عن محمد بن علي ، عن سلام بن عبدالله ، عن أبي بصير عن بكر بن حرب ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال ، لا يكون فساد ملك بني فلان حتى يختلف سيفي بني فلان فاذا اختلفوا كان عند ذلك فساد ملكهم .
56 - شا ، غط : الفضل ، عن البزنطي ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : ( هامش ص 210 ) ( 1 ) غيبة الشيخ ص 286 وغيبة النعمانى ص 147 والارشاد ص 339 وفيه : فعند ذلك زوال ملك القوم ، وعند زواله خروج القائم عليه السلام .
فتأمل .