الأحد، 15 سبتمبر 2013

بحار الا نوار

الاقرار بها لانها رويت عن النبي صلى الله عليه واله .
وهكذا يلزم الاقرار ( 1 ) بالقائم عليه السلام من طريق السمع .
وفي موجب أي عقل من العقول أنه يجوز أن يلبث أصحاب الكهف ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا ؟ هل وقع التصديق بذلك إلا من طريق السمع ، فلم لا يقع التصديق بأمر القائم عليه السلام أيضا من طريق السمع .
وكيف يصدقون بما يرد من الاخبار عن وهب بن منبه وعن كعب الاحبار في المحالات التي لا يصح منها شئ في قول الرسول ، ولا في موجب العقول ، ولا يصدقون بما يرد عن النبي والائمة عليهم السلام في القائم وغيبته ، وظهوره بعد شك أكثر الناس في أمره .
وارتدادهم عن القول به ، كما تنطق به الآثار الصحيحة عنهم عليهم السلام هل هذا إلا مكابرة في دفع الحق وجحوده ؟ وكيف لا يقولون : إنه لما كان في الزمان غير محتمل للتعمير وجب أن تجري سنة الاولين بالتعمير في أشهر الاجناس تصديقا لقول صاحب الشريعة عليه السلام ولا جنس أشهر من جنس القائم عليه السلام لانه مذكور في الشرق والغرب على ألسنة المقرين وألسنة المنكرين له ، ومتى بطل وقوع الغيبة بالقائم الثاني عشر من الائمة عليهم السلام مع الروايات الصحيحة عن النبي أنه صلى الله عليه واله أخبر بوقوعها به عليه السلام بطلت نبوته ، لانه يكون قد أخبر بوقوع الغيبة بمن لم يقع به ، ومتى صح كذبه في شئ لم يكن نبيا .
وكيف يصدق في أمر عمار أنه تقتله الفئة الباغية وفي أميرالمؤمنين عليه السلام أنه تخضب لحيته من دم رأسه وفي الحسن بن علي عليهما السلام أنه مقتول بالسم وفي الحسين بن علي عليهما السلام أنه مقتول بالسيف ، ولا يصدق فيما أخبر به من أمرالقائم ووقوع الغيبة به ، والنص عليه باسمه ونسبه ؟ بل هو صلى الله عليه واله صادق في جميع أقواله مصيب في جميع أحواله ، ولا يصح إيمان عبد حتى لا يجد في نفسه حرجا مما قضى ويسلم له في جميع الامور تسليما لا يخالطه شك ولا ارتياب ، وهذا هوالاسلام 

___________________________________________________________
ص 201 ) ( 1 ) في الاصل المطبوع هناك تكرار من سهو الناسخ فلا تغفل .

[202]


والاسلام هو الاستسلام والانقياد " ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين " ( 1 ) .
ومن أعجب العجب أن مخالفينا يروون أن عيسى بن مريم عليهما السلام مر بأرض كربلا فرأى عدة من الظباء هناك مجتمعة فأقبلت إليه وهي تبكى ، وأنه جلس وجلس الحواريون ، فبكى وبكى الحواريون ، وهم لا يدرون لم جلس ولم بكى ؟ فقالوا : ياروح الله وكلمته ما يبكيك ؟ قال : أتعلمون أي أرض هذه ؟ قالوا : لا ، قال : هذه أرض يقتل فيها فرخ الرسول أحمد ، وفرخ الحرة ( 2 ) الطاهرة البتول شبيه امي ويلحد فيها ، هي أطيب من المسك لانها طينة الفرخ المستشهد ، وهكذا تكون طينة الانبياء وأولاد الانبياء وهذه الظباء تكلمني وتقول إنها ترعى في هذه الارض شوقا إلى تربة الفرخ ( المستشهد ) المبارك وزعمت أنها آمنة في هذه الارض .
ثم ضرب بيده إلى بعر تلك الظباء فشمها وقال : اللهم أبقها أبدا حتى يشمها أبوه فتكون له عزاء وسلوة ، وإنها بقيت إلى أيام أميرالمؤمنين عليه السلام حتى شمها وبكى وأبكى ، وأخبر بقصتها لما مر بكربلا .
فيصدقون بأن بعر تلك الظباء تبقى زيادة على خمسمائة سنة لم تغيرها الامطار والرياح ، ومرورالايام والليالي والسنين عليها ، ولا يصدقون بأن القائم من آل محمد عليهم السلام يبقى حتى يخرج بالسيف فيبير أعداء الله ويظهر دين الله مع الاخبار الواردة عن النبي والائمة صلوات الله عليهم بالنص عليه باسمه ونسبه وغيبته المدة الطويلة ، وجري سنن الاولين فيه بالتعمير ، هل هذا إلا عناد وجحود الحق ؟ .
38 - ك : أبي ، عن الحميري ، عن أحمد بن هلال ، عن ابن محبوب عن أبي أيوب والعلا معا ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إن لقيام القائم علامات تكون من الله عزوجل للمؤمنين قلت : وما هي جعلني الله فداك ؟ قال : قول الله عزوجل " ولنبلونكم " يعني المؤمنين قبل خروج القائم عليه السلام 

___________________________________________________________
ص 202 ) ( 1 ) آل عمران : 85 .
( 2 ) في الاصل المطبوع : الخيرة .

[203]


" بشئ من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين " ( 1 ) قال : نبلوهم بشئ من الخوف من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم والجوع بغلا أسعارهم " ونقص من الاموال " قال كساد التجارات وقلة الفضل ، ونقص من الانفس : قال موت ذريع ونقص من الثمرات قلة ريع ما يزرع وبشر الصابرين عند ذلك بتعجيل الفرج .
ثم قال لي : يا محمد هذا تأويله إن الله عزوجل يقول " وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم " ( 2 ) .
نى : محمد بن همام ، عن الحميري ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن محمد بن مسلم مثله .
بيان : الذريع السريع .
29 - ك : أبي ، عن الحميري ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي ، عن الاهوازي ، عن صفوان ، عن محمد بن حكيم ، عن ميمون البان ( 3 ) ، عن أبي عبدالله الصادق عليه السلام قال : خمس قبل قيام القائم عليه السلام : اليماني والسفياني والمنادي ينادي من السماء وخسف بالبيداء وقتل النفس الزكية .
30 - ك : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن علي بن مهزيار عن الحجال ، عن ثعلبة ، عن شعيب الحذاء ، عن صالح مولى بني العذراء قال : سمعت أباعبدالله الصادق عليه السلام يقول : ليس بين قيام قائم آل محمد وبين قتل النفس الزكية إلا خمسة عشر ليلة .
غط : الفضل ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة مثله .
شا : ثعلبة مثله .

___________________________________________________________
ص 203 ) ( 1 ) البقرة : 155 .
( 2 ) آل عمران : 7 والحديث في كمال الدين ج 2 ص 363 ، وغيبة النعمانى ص 132 سواء .
( 3 ) كوفى من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام كان بياع البان .

[204]




31 - ك : ابن الوليد ، عن ابن أبان ، عن الاهوازي ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن الحارث بن المغيرة ، عن ميمون البان ، قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام في فسطاطه ، فرفع جانب الفسطاط فقال : إن أمرنا لوقد كان لكان أبين من هذا الشمس ! ثم قال : ينادي مناد من السماء إن فلان بن فلان هو الامام باسمه وينادي إبليس من الارض كما نادى برسول الله صلى الله عليه واله ليلة العقبة .
32 - ك : بهذا الاسناد ، عن الاهوازي ، عن صفوان ، عن عيسى بن أعين عن المعلى بن خنيس ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن أمرالسفياني من الامر المحتوم ، وخروجه في رجب .
33 - ك : بهذا الاسناد ، عن الاهوازي ( 1 ) ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر ، عن أبي أيوب ، عن الحارث بن المغيرة ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : الصيحة التي في شهر رمضان تكون ليلة الجمعة لثلاث وعشرين مضين من شهر رمضان .
34 - ك : بهذا الاسناد ، عن الاهوازي ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن حنظلة قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : قبل قيام القائم عليه السلام خمس علامات محتومات : اليماني والسفياني والصيحة وقتل النفس الزكية والخسف بالبيداء .
نى : محمد بن همام ، عن الفزاري ، عن عبدالله بن خالد التميمي ، عن بعض 

___________________________________________________________
ص 204 ) ( 1 ) الحسين بن سعيد بن حماد بن مهران الاهوازى مولى على بن الحسين من أصحاب الرضا والجواد والهادى عليهم السلام ثقة عظيم الشأن صاحب مصنفات ، وحماد بن عيسى أحد شيوخه الذى يروى عنه كما في المستدرك ج 3 ص 550 وقد صرح بذلك النجاشى ص 60 في أحمد بن الحسين بن سعيد حيث قال : يروى عن جميع شيوخ أبيه الا حماد بن عيسى فيما زعم أصحابنا القميون .
فما في المصدر المطبوع ج 2 ص 364 : وبهذا الاسناد عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى ، عن عيسى بن أعين ، عن المعلى بن خنيس ، عن حماد بن عيسى .
فهو خلط وتصحيف ظاهر وقد تكرر الحديثان بالسند الصحيح في ص 366 منه فراجع .

[205]


أصحابنا ، عن ابن أبي عمير مثله ( 1 ) وفيه : والصيحة من السماء .
35 - ك : أبي ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير ، عن هشام بن سالم ، عن زرارة ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : ينادي مناد باسم القائم عليه السلام قلت : خاص أوعام ؟ قال : عام يسمع كل قوم بلسانهم ، قلت : فمن يخالف القائم عليه السلام وقد نودي باسمه ؟ قال : لا يدعهم إبليس حتى ينادي في آخر الليل فيشكك الناس .
بيان الظاهر " في آخر النهار " كما سيأتي في الاخبار ( 2 ) ولعله من النساخ ولم يكن في بعض النسخ في آخر الليل أصلا .
36 - ك : ما جيلويه ، عن عمه ، عن الكوفي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة قال أبوعبدالله عليه السلام : قال أبي عليه السلام : قال أميرالمؤمنين صلوات الله عليه : يخرج ابن آكلة الاكباد من الوادي اليابس ، وهو رجل ربعة ، وحش الوجه ، ضخم الهامة بوجهه أثر الجدري إذا رأيته حسبته أعور اسمه عثمان وأبوه عنبسة ( 3 ) وهو من ولد أبي سفيان حتى يأتي أرض " قرار ومعين " فيستوي على منبرها .
بيان : وحش الوجه : أي يستوحش من يراه ولا يستأنس به أحد ، أو بالخاء المعجمة ( 4 ) وهو الردي من كل شئ ، والارض ذات القرار الكوفة أو النجف كما فسرت به في الاخبار .
37 - ك : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن عمر بن يزيد ، قال : قال لي أبوعبدالله الصادق عليه السلام : إنك لورأيت السفياني رأيت 

___________________________________________________________
ص 205 ) ( 1 ) في المصدر ص 133 : عن ابن أبى عمير ، عن أبى أيوب الخزاز ، عن عمر بن حنظلة ، وهو الصحيح ومنه يعلم أن " عن أبى أيوب " ساقط عن نسخة كمال الدين أيضا .
( 2 ) تحت الرقم 40 .
( 3 ) هذا هو الصحيح كما في المصدر ولما يجيئ بعد هذا وفي الاصل المطبوع : عيينة ، وهو تصحيف فان أبناء أبى سفيان : عتبة ومعوية ويزيد وعنبسة وحنظلة راجع الرقم 65 أيضا .
( 4 ) كما في المصدر ج 2 ص 365 .

[206]


أخبث الناس ، أشقر أحمر أزرق ، يقول : يا رب يارب يارب ثم للنار ولقد بلغ من خبثه أنه يدفن ام ولد له وهي حية مخافة أن تدل عليه .
بيان : قوله : ثم للنار أي ثم مع إقراره ظاهرا بالرب يفعل ما يستوجب للنار ويصير إليها ، والاظهر ما سيأتي يا رب ثاري والنار مكررا ( 1 ) .
38 - ك : أبي وابن الوليد معا ، عن محمد بن أبي القاسم ، عن الكوفي ، عن الحسين بن سفيان ، عن قتيبة بن محمد ، عن عبدالله بن أبي منصور ، قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن اسم السفياني فقال : وما تصنع باسمه ؟ إذا ملك كنوز الشام ( 2 ) الخمس : دمشق وحمص وفلسطين والاردن وقنسرين ، فتوقعوا عند ذلك الفرج قلت : يملك تسعة أشهر ؟ قال : لا ولكن يملك ثمانية أشهر لا يزيد يوما .
39 - ك : ما جيلويه ، عن عمه ، عن الكوفي ، عن أبيه ، عن أبي المغرا ، عن المعلى بن خنيس ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : صوت جبرئيل من السماء وصوت إبليس من الارض فاتبعوا الصوت الاول وإياكم والاخير أن تفتنوا به .
40 - ك : ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب عن الثمالي قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : إن أباجعفر عليه السلام كان يقول : إن خروج السفياني من الامر المحتوم ( 3 ) قال لي : نعم ، واختلاف ولد العباس من المحتوم وقتل النفس الزكية من المحتوم وخروج القائم عليه السلام من المحتوم .
فقلت له : فكيف يكون النداء ؟ قال : ينادي مناد من السماء أول النهار ألا إن الحق في علي وشيعته ، ثم ينادي إبليس لعنه الله في آخر النهار ألا إن الحق في السفياني وشيعته فيرتاب عند ذلك المبطلون .

___________________________________________________________
ص 206 ) ( كما في المصدر ج 2 ص 365 : ولفظه : يقول : يارب ثارى ثارى ثم النار .
وسيجئ تحت الرقم 144 .
( 2 ) في المصدر : كور الشام الخمس .
وهو الاظهر .
( 3 ) في المصدر ج 2 ص 366 هناك زيادة وهى ( قال : نعم ، فقلت : ومن المحتوم ) لكنه سهو .

[207]


41 - ك : ابن الوليد ، عن ابن أبان ، عن الاهوازي ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن حكم الخياط ، عن محمد بن همام ، عن ورد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : آيتان بين يدي هذا الامر خسوف القمر لخمس وخسوف الشمس لخمسة عشرة ولم يكن ذلك منذ هبط آدم عليه السلام إلى الارض ، وعند ذلك سقط حساب المنجمين .
نى : ابن عقدة ، عن القاسم بن محمد ، عن عبيس بن هشام ، عن ابن جبلة ، عن الحكم بن أيمن ، عن ورد أخي الكميت مثله ( 1 ) .
42 - ك : بهذا الاسناد ، عن الاهوازي ، عن صفوان ، عن عبدالرحمان بن الحجاج ، عن سليمان بن خالد قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : قد ام القائم عليه السلام موتان : موت أحمر وموت أبيض ، حتى يذهب من كل سبعة خمسة فالموت الاحمر السيف ، والموت الابيض الطاعون .
43 - ك : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : تنكسف الشمس لخمس مضين من شهر رمضان قبل قيام القائم عليه السلام .
بيان : يحتمل وقوعهما معا فلا تنافي ولعله سقط من الخبرشي ء .
44 - ك : بهذا الاسناد ، عن أبي أيوب ، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم قالا : سمعنا أبا عبدالله عليه السلام يقول : لا يكون هذا الامر حتى يذهب ثلثا الناس فقيل له : فاذا ذهب ثلثا الناس فما يبقى ؟ فقال عليه السلام : أما ترضون أن تكونوا الثلث الباقي .
45 - غط : قرقارة ، عن نضربن الليث المروزي ، عن ابن طلحة الجحدري قال : حدثنا عبدالله بن لهيعة ، عن أبي زرعة ، عن عبدالله بن رزين ، عن عمار ابن ياسر أنه قال : إن دولة أهل بيت نبيكم في آخر الزمان ، ولها أمارات 

___________________________________________________________
ص 207 ) ( 1 ) تراه في كمال الدين ج 2 ص 361 وغيبة النعمانى ص 145 .
حكم بن أيمن هو أبوعلى مولى قريش الخياط .
وقيل : الحناط ، والصحيح ما في الصلب : الخراط .
وذلك لقوله في حديث رواه الكافى باب تقبل العمل قال : قلت لابى عبدالله ( ع ) : انى اتقبل الثوب .
فيفهم انه من الخياطة .
راجع قاموس الرجال ج 3 ص 370 .

[208]


فاذا رأيتم فالزموا الارض وكفوا حتى تجيئ أماراتها .
فاذا استثارت عليكم الروم والترك ، وجهزت الجيوش ومات خليفتكم الذي يجمع الاموال ، واستخلف بعده رجل صحيح ، فيخلع بعد سنين من بيعته ويأتي هلاك ملكهم من حيث بدا ، ويتخالف الترك والروم وتكثر الحروب في الارض .
وينادي مناد عن سور دمشق : ويل لاهل الارض من شر قد اقترب ، ويخسف بغربي مسجدها حتى يخر حائطها ويظهر ثلاثة نفر بالشام كلهم يطلب الملك رجل أبقع ، ورجل أصهب ( 1 ) ورجل من أهل بيت أبي سفيان ، يخرج في كلب ، ويحضر الناس بدمشق ، ويخرج أهل الغرب إلى مصر .
فاذا دخلوا فتلك أمارة السفياني ، ويخرج قبل ذلك من يد عو لآل محمد عليهم السلام وتنزل الترك الحيرة ، وتنزل الروم فلسطين ، ويسبق عبدالله حتى يلتقي جنود هما بقرقيسا على النهر ، ويكون قتال عظيم ، ويسير صاحب المغرب فيقتل الرجال ويسبي النساء ثم يرجع في قيس حتى ينزل الجزيرة السفياني فيسبق اليماني ويحوز السفياني ما جمعوا .
ثم يسير إلى الكوفة فيقتل أعوان آل محمد صلى الله عليه واله ويقتل رجلا من مسميهم ثم يخرج المهدي على لوائه شعيب بن صالح فاذا رأى أهل الشام قد اجتمع أمرها على ابن أبي سفيان التحقوا بمكة فعند ذلك ، يقتل النفس الزكية وأخوه بمكة ضيعة ، فينادى مناد من السماء : أيها الناس ! إن أميركم فلان وذلك هو المهدي الذي يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ( 2 ) .

-بحار الانوار مجلد: 48 من ص 208 سطر 19 الى ص 216 سطر 18 بيان : قوله " من حيث بدا " أي من جهة خراسان فان هلا كو توجه من تلك الجهة كما أن بدء ملكهم كان من تلك الجهة حيث توجه أبومسلم منها إليهم .
46 - غط : جماعة ، عن التعلكبري ، عن أحمد بن علي الرازي ، عن محمد ابن علي ، عن عثمان بن أحمد السماك ، عن إبراهيم بن عبدالله الهاشمي ، عن 

___________________________________________________________
ص 208 ) ( 1 ) الابقع : الابلق ، والاصهب : الاحمر والاشقر .
( 2 ) عرضناه على المصدر ص 293 وصححنا بعض ألفاظه المصحفة وسيجى مثله .

[209]


يحيى بن أبي طالب ، عن علي بن عاصم ، عن عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن عبدالله ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله : لا تقوم الساعة حتى يخرج نحو من ستين كذابا كلهم يقولون أنا نبي .
شا : يحيى بن أبي طالب ، عن علي بن عاصم مثله .
47 - غط : الفضل بن شاذان ، عن الوشاء عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة قال : قال أبو عبدالله عليه السلام لا يخرج القائم حتى يخرج اثنى عشر من بني هاشم كلهم يدعو إلى نفسه .
شا : الوشاء مثله .
48 - غط : ابن فضال ( 1 ) ، عن حماد ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي نصر عن عامر بن واثلة ، عن أميرالمؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله : عشر قبل الساعة لا بد منها : السفياني والدجال والدخان والدابة وخروج القائم وطلوع الشمس من مغربها ، ونزول عيسى عليه السلام ، وخسف بالمشرق ، وخسف بجزيرة العرب ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر .
49 - غط : ابن فضال ، عن حماد ، عن إبراهيم بن عمر ، عن عمر بن حنظلة عن أبي عبدالله عليه السلام قال : خمس قبل قيام القائم من العلامات : الصيحة ، والسفياني والخسف بالبيداء ، وخروج اليماني ، وقتل النفس الزكية .
50 - غط : الفضل بن شاذان ، عن نصر بن مزاحم ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، قال : ( قلت ) ( 2 ) لابي جعفر عليه السلام متى يكون هذا الامر ؟ فقال : أنى يكون ذلك يا جابر ولما تكثر القتلى بين الحيرة والكوفة .
شا : عمرو بن شمر مثله .

___________________________________________________________
ص 209 ) ( 1 ) في المصدر ص 282 : وبهذا الاسناد عن ابن فضال ، والاسناد : أحمد بن ادريس عن على بن محمد بن قتيبة ، عن الفضل ابن شاذان ، عن ابن فضال .
وكان على المصنف رحمه الله أن يصرح بذلك .
وهكذا في السند الاتى .
( 2 ) راجع غيبة الشيخ ص 286 ، الارشاد ص 339 .

[210]


51 - غط : الفضل ، عن ابن أبي نجران ، عن محمد بن سنان ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إذا هدم حائط مسجد الكوفة مؤخره ممايلي دار عبدالله بن مسعود ، فعند ذلك زوال ملك بني فلان أما إن هادمه لا يبنيه .
شا : محمد بن سنان مثله ( 1 ) .
نى : عبدالواحد ، عن محمد بن جعفر ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان عن الحسين بن المختار ، عن خالد القلانسي عنه عليه السلام مثله .
52 - غط : الفضل ، عن سيف بن عميرة ، عن بكر بن محمد الازدي ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : خروج الثلاثة الخراساني والسفياني واليماني في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد ، وليس فيها راية بأهدى من راية اليماني يهدي إلى الحق شا : ابن عميرة مثله .
53 - غط : الفضل ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن محمد بن مسلم قال : يخرج قبل السفياني مصري ويماني .
54 - غط : الفضل ، عن عثمان بن عيسى ، عن درست ، عن عمار بن مروان عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : من يضمن لي موت عبدالله أضمن له القائم ثم قال : إذا مات عبدالله لم يجتمع الناس بعده على أحد ولم يتناه هذا الامر دون صاحبكم إنشاءالله ويذهب ملك سنين ويصير ملك الشهور والايام فقلت : يطول ذلك قال : كلا .
55 - غط : الفضل ، عن محمد بن علي ، عن سلام بن عبدالله ، عن أبي بصير عن بكر بن حرب ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال ، لا يكون فساد ملك بني فلان حتى يختلف سيفي بني فلان فاذا اختلفوا كان عند ذلك فساد ملكهم .
56 - شا ، غط : الفضل ، عن البزنطي ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : ( هامش ص 210 ) ( 1 ) غيبة الشيخ ص 286 وغيبة النعمانى ص 147 والارشاد ص 339 وفيه : فعند ذلك زوال ملك القوم ، وعند زواله خروج القائم عليه السلام .
فتأمل .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق